فنلندا بالعربي: يونس إجيري
دعت باولا ريسيكو، نائبة رئيس البرلمان الفنلندي، إلى تعزيز فرص إدماج النساء المهاجرات في المجتمع وسوق العمل، مؤكدة أهمية توفير مسارات فردية للتكوين والتشغيل تراعي اختلاف مؤهلاتهن وخبراتهن وظروفهن الاجتماعية.
وقالت ريسيكو، في منشور على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، الخميس، إنها شاركت، إلى جانب نواب رئيس البرلمان، في لقاء مع ممثلات جمعيات ومنظمات تنشط في مجال دعم النساء داخل المجتمعات متعددة الثقافات، حيث ناقش المشاركون أوضاع النساء المهاجرات ورفاههن وسلامتهن ومدى مشاركتهن في الحياة المجتمعية.
وأكدت المسؤولة الفنلندية أن النساء المهاجرات لا يشكلن مجموعة متجانسة، بل يتوفرن على مؤهلات علمية ومهنية وتجارب متنوعة، مشددة على ضرورة الاعتراف بهذا التنوع وضمان تكافؤ الفرص أمامهن في مجالات التعليم والعمل والعيش في بيئة آمنة.
وأبرزت ريسيكو أهمية اعتماد برامج فردية للاندماج والتوظيف، تسمح للنساء المهاجرات بتطوير مهاراتهن اللغوية من خلال العمل أيضا، معتبرة أن تعلم اللغة يمكن أن يتم بالتوازي مع الانخراط في الحياة المهنية.
كما شددت على أهمية خدمات رعاية الأطفال والتربية في مرحلة الطفولة المبكرة، مشيرة إلى أن توفير هذه الخدمات من شأنه دعم فرص النساء في الالتحاق بالتكوين والتعليم والاندماج في سوق العمل.
وفي السياق ذاته، نوهت بالدور الذي تؤديه الجمعيات والمنظمات المدنية العاملة مع النساء المهاجرات، مؤكدة أن مساهمتها أساسية في توفير المعلومات والدعم والمساعدة، فضلا عن بناء جسور التواصل بين مختلف المجتمعات والمؤسسات الفنلندية.
وشددت نائبة رئيس البرلمان الفنلندي على أن النساء المهاجرات لا ينبغي النظر إليهن فقط باعتبارهن مستفيدات من الخدمات الاجتماعية أو موضوعا للنقاش العام، بل باعتبارهن كفاءات وعاملات وصاحبات مشاريع وفاعلات في بناء المجتمع.
وختمت ريسيكو منشورها بالتأكيد على ضرورة الاستماع إلى تجارب النساء المهاجرات وإشراكهن في عملية صنع القرار، معتبرة أن أصواتهن وخبراتهن ينبغي أن تكون حاضرة في السياسات والقرارات التي تؤثر على حياتهن ومستقبلهن في فنلندا.


