فنلندا بالعربي من هلسنكي
حملت أحدث بيانات دائرة الهجرة الفنلندية (ميكري) أخبارًا إيجابية للطلاب الأجانب الراغبين في بدء دراستهم في فنلندا، مع إعلان السلطات تسريع معالجة طلبات تصاريح الإقامة الدراسية، بالتزامن مع اقتراب انطلاق العام الدراسي الجديد.
وقالت دائرة الهجرة، في بيان نشرته الأسبوعالماضي، إن 82% من طلبات تصاريح الإقامة الأولى للطلاب، التي تمت الموافقة عليها والمقدمة خلال فصلي الربيع والصيف، جرى البت فيها خلال 30 يومًا أو أقل.
وأوضحت ميكري، أن 1,313 طلبًا أوليًا للطلاب لا تزال قيد الانتظار، فيما تمكنت من حسم 8,441 طلبًا منذ بداية العام الجاري.
وبحسب البيانات، قدم الطلاب الأجانب 6,846 طلب إقامة أولى للدراسة خلال الفترة الممتدة من 1 يناير إلى 16 غشت 2026، مسجلة انخفاضًا بنحو 34% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025.
معالجة الطلبات كأولوية
وأكدت دائرة الهجرة، أنها تتعامل مع طلبات الطلاب كطلبات ذات أولوية، دون حاجة الطالب إلى تقديم طلب منفصل لتسريع المعالجة.
وأشارت إلى أن الطالب الذي لا يحصل على قرار خلال 30 يومًا، تصبح مدة المعالجة التقديرية لطلبه **90 يومًا**، مع إمكانية التواصل معه إذا كانت هناك حاجة إلى وثائق أو معلومات إضافية.
كما أوضحت ميكري، أن خدمة الاستشارات التابعة لها لا تستطيع تقديم تقدير أكثر دقة للمدة عبر الهاتف أو البريد الإلكتروني إذا تجاوزت فترة معالجة الطلب 90 يومًا.
ماذا يفعل الطالب إذا تأخرت الإقامة؟
وفي حال كان تصريح الإقامة لا يزال قيد المعالجة ولم يعد الطالب قادرًا على بدء الدراسة في الخريف، يتعين عليه إبلاغ دائرة الهجرة عبر خدمة “Enter Finland” بأن موعد بدء الدراسة قد تأجل.
أما الطالب الذي حصل بالفعل على تصريح الإقامة وقرر تأجيل بداية دراسته إلى شهر يناير، فلا يحتاج إلى إبلاغ دائرة الهجرة بتأجيل الدراسة، ويمكنه السفر إلى فنلندا عندما يحين موعد بدء دراسته.
لكن إذا كان الطالب قد حصل على تصريح الإقامة ثم قرر بنفسه تأجيل الدراسة، فعليه إبلاغ دائرة الهجرة بموعد بدء الدراسة الجديد، وعدم السفر إلى فنلندا قبل بدء الدراسة، إذ قد يؤدي عدم الدراسة إلى إلغاء تصريح الإقامة.
أولوية في إجراءات التعريف
وفي الخارج، تعمل البعثات الفنلندية على إعطاء الأولوية للطلاب في إجراءات التعريف بالهوية، بهدف تمكينهم من استكمال طلباتهم والوصول إلى فنلندا في الوقت المناسب.
لكن هذه الأولوية قد تؤثر في توقيت إجراءات أفراد أسر الطلاب، ما يعني أن بعض الطلاب قد يصلون إلى فنلندا قبل أفراد أسرهم.
وتؤكد هذه الأرقام أن السلطات الفنلندية تحاول تسريع مسار إقامات الطلاب الأجانب قبل بداية العام الدراسي، بينما يظل
30 يومًا هو الإطار الذي حُسمت خلاله غالبية الطلبات الإيجابية المقدمة خلال الربيع والصيف، مع بقاء بعض الملفات بحاجة إلى فترة أطول للمعالجة.


