فنلندا بالعربي: يونس إجيري
واصل عدد سكان فنلندا ارتفاعه خلال عام 2026، مدفوعاً بشكل أساسي بالهجرة من الخارج، رغم استمرار تجاوز عدد الوفيات لعدد المواليد، وفق بيانات أولية نشرتها هيئة الإحصاء الفنلندية يوم الثلاثاء.
وبحسب البيانات، بلغ عدد سكان فنلندا 5 ملايين و655 ألفاً و296 نسمة في نهاية يوليو/تموز 2026، بزيادة قدرها 2415 شخصاً منذ بداية العام.
وأفادت هيئة الإحصاء، في بيان، أن فنلندا سجلت خلال الأشهر السبعة الأولى من العام 27 ألفاً و983 ولادة، مقابل 34 ألفاً و710 وفيات، ما يعني أن الوفيات تجاوزت المواليد بـ6727 حالة.
في المقابل، ساهمت الهجرة الدولية في الحفاظ على النمو السكاني، حيث انتقل إلى فنلندا 23 ألفاً و602 شخص من الخارج، بينما غادر البلاد 14 ألفاً و433 شخصاً خلال الفترة نفسها.
وبذلك بلغ صافي الهجرة الدولية 9169 شخصاً، وهو ما عوّض الانخفاض الطبيعي الناتج عن ارتفاع عدد الوفيات مقارنة بالمواليد.
وتشير الأرقام أيضاً إلى تراجع الهجرة إلى فنلندا مقارنة بالعام الماضي، إذ انخفض عدد القادمين من الخارج بـ2424 شخصاً خلال الفترة من يناير/كانون الثاني إلى يوليو/تموز 2026.
وفي المقابل، ارتفع عدد المغادرين من فنلندا بـ4146 شخصاً مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025.
وسجلت الهجرة إلى إستونيا ارتفاعاً استثنائياً خلال الفترة ذاتها، حيث بلغ عدد المسجلين كمغادرين إلى إستونيا 6664 شخصاً، مقابل 1039 شخصاً في الفترة نفسها من العام الماضي.
وأوضحت هيئة الإحصاء، أن هذا الارتفاع مرتبط باتفاقية تبادل بيانات السجل السكاني بين فنلندا وإستونيا، والتي تنص على أن يكون للشخص عنوان إقامة دائم مسجل في دولة واحدة فقط. وقد أدى ذلك إلى تسجيل أشخاص كانوا يملكون عناوين دائمة في البلدين، لكنهم يقيمون فعلياً في إستونيا، كمغادرين من فنلندا.
كما بلغ عدد الانتقالات بين البلديات الفنلندية 156 ألفاً و779 انتقالاً خلال الأشهر السبعة الأولى من العام، بزيادة طفيفة بلغت 313 انتقالاً مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.
وتظهر البيانات أن الهجرة الخارجية باتت تلعب دوراً حاسماً في التركيبة السكانية لفنلندا، إذ تمكن صافي الهجرة من تعويض الانخفاض الطبيعي للسكان الناتج عن تفوق الوفيات على المواليد.
ومن المقرر أن تنشر هيئة الإحصاء البيانات الأولية الخاصة بالسكان لشهر أغسطس/آب في 22 سبتمبر 2026.


