فنلندا بالعربي: يونس إجيري
واصل المنتخب المغربي ،يوم السبت، كتابة فصول جديدة من التألق في كأس العالم 2026، بعدما حجز بطاقة العبور إلى الدور ربع النهائي إثر فوزه المستحق على نظيره الكندي بثلاثة أهداف دون رد، في مواجهة فرض خلالها “أسود الأطلس” شخصيتهم وأكدوا أنهم أحد أبرز المرشحين لمواصلة المشوار في البطولة.
ودخل المنتخب المغربي المباراة بانضباط تكتيكي وثقة كبيرة، معتمداً على صلابة دفاعية وسرعة في التحول إلى الهجوم، فيما حاول المنتخب الكندي مباغتة المغاربة في الدقائق الأولى، غير أن تألق الحارس ياسين بونو حال دون اهتزاز الشباك، ليحافظ على توازن المنتخب الوطني حتى نهاية الشوط الأول.
ورغم إصابة إسماعيل الصيباري في الدقيقة 22 وخروجه اضطرارياً، نجح المدرب في إعادة ترتيب أوراقه بإشراك سفيان رحيمي، الذي منح الخط الأمامي حيوية إضافية وكان له دور مؤثر في مجريات اللقاء.
ومع بداية الشوط الثاني، ترجم المنتخب المغربي أفضليته إلى أهداف، بعدما افتتح عز الدين أوناحي التسجيل في الدقيقة 50 بتسديدة قوية إثر تنفيذ ذكي لركلة حرة من أشرف حكيمي، واضعاً منتخب بلاده في المقدمة.
ولم يتراجع إيقاع “أسود الأطلس” بعد الهدف الأول، بل واصلوا الضغط واستغلال المساحات، ليعود أوناحي ويضيف الهدف الثاني في الدقيقة 83 بعد تمريرة متقنة من براهيم دياز، قبل أن يختتم البديل سفيان رحيمي الثلاثية في الوقت بدل الضائع إثر هجمة مرتدة سريعة، مؤكداً التفوق المغربي حتى صافرة النهاية.
وبهذا الانتصار الكبير، يواصل المنتخب المغربي مسيرته بثبات في المونديال، مجدداً طموحه في تحقيق إنجاز تاريخي جديد، بعدما أثبت أنه يمتلك الشخصية والإمكانات الفنية لمقارعة أقوى المنتخبات العالمية، وسط آمال جماهيره بمواصلة الزحف نحو المجد العالمي.


