فنلندا بالعربي من هلسنكي
حذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، مؤكداً أن السكان يواجهون “معاناة إنسانية هائلة” رغم إعلان وقف إطلاق النار قبل ثمانية أشهر.
وقال غوتيريش، في كلمة أمام مجلس الأمن الدولي خلال جلسة خُصصت لمناقشة “التوصل إلى حلول سياسية في الشرق الأوسط: الوساطة والحوار من أجل سلام دائم”، إن الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة يتدهور بسرعة، وسط استمرار تداعيات الصراع.
وأضاف المتحدث، أن غزة ما تزال تعيش حالة “عميقة من عدم اليقين”، مع استمرار سقوط ضحايا مدنيين بشكل يومي، وتقييد وصول المساعدات الإنسانية، وعدم تلبية الاحتياجات الأساسية للسكان.
وشدد الأمين العام على أن المساعدات الإنسانية يجب ألا تُستخدم “كأداة مساومة”، داعياً إلى ضمان وصولها بشكل كامل ودون عوائق إلى المدنيين المتضررين.
كما أكد أن تنفيذ الخطط والاتفاقات التي تم التوصل إليها بوساطة دولية يعد أمراً ضرورياً لتخفيف المعاناة، مشيراً إلى أن غزة “جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية المستقبلية”.
وحذر غوتيريش من أن استمرار الوضع الحالي ينذر بتوسع الأزمة في المنطقة، محذراً من احتمال اندلاع نزاع أوسع أو عودة القتال بشكل كامل، بما ستكون له تداعيات تتجاوز الشرق الأوسط.
وأوضح المتحدث، أن استمرار الصراع لا يهدد المنطقة فقط، بل ينعكس أيضاً على العالم من خلال زيادة التوترات السياسية والنزوح وارتفاع أسعار الغذاء والطاقة واضطراب سلاسل الإمداد.


