فنلندا بالعربي من هلسنكي
قال وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث إن خيار اعتقال الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل لا يزال مطروحاً ضمن مجموعة من الخيارات التي تدرسها الإدارة الأمريكية في إطار تعاملها مع الملف الكوبي.
وأضاف هيغسيث، في تصريحات صحفية، أن “لدينا خيارات متعددة وشاملة، وكل هذه الخيارات مطروحة على الطاولة”، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الإجراءات أو توقيتها.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وهافانا، وسط استمرار السياسات الأمريكية الضاغطة التي استهدفت كوبا خلال السنوات الماضية، بما في ذلك تشديد العقوبات والقيود الاقتصادية.
وكانت تلك السياسات قد شملت تهديدات بفرض عقوبات على دول تتعاون مع كوبا في إمدادات الطاقة، ما ساهم في تفاقم أزمة الكهرباء والوقود في البلاد.
وفي المقابل، تؤكد السلطات الكوبية رفضها لأي تدخل خارجي في شؤونها الداخلية، مشيرة إلى أن الحوار مع واشنطن لا يزال قائماً، لكنه لم يحقق تقدماً ملموساً حتى الآن.
كما تشير تصريحات رسمية كوبية إلى أن قنوات التواصل بين الجانبين مفتوحة، رغم استمرار الخلافات العميقة حول ملفات سياسية وأمنية متعددة.
وفي سياق متصل، صعّدت واشنطن من لهجتها عبر تحركات قانونية واتهامات سابقة طالت شخصيات كوبية، في خطوة اعتبرتها هافانا جزءاً من سياسة الضغط المستمرة.
وحذرت كوبا من أن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على استقرار المنطقة، داعية إلى ضبط النفس وتجنب الانزلاق نحو مزيد من التوتر.


