فنلندا بالعربي: يونس إجيري
أعلنت الشرطة الفنلندية، اليوم الأربعاء، ضبط أكثر من 30 كيلوغرامًا من مادة الكوكايين إلى جانب كميات كبيرة من المخدرات الأخرى، ضمن تحقيق واسع النطاق يتعلق بتهريب وتوزيع مواد مخدرة على صلة بشبكات إجرامية منظمة دولية.
وقالت الشرطة، في بيان، إن إجمالي المضبوطات شمل نحو 31.5 كيلوغرامًا من الكوكايين، وحوالي 40 كيلوغرامًا من القنب، إضافة إلى نحو أربعة كيلوغرامات من مادة “ألفا-بي في بي” الاصطناعية، فضلاً عن مبالغ نقدية وأسلحة وسيارة استخدمت في عمليات التهريب.
وأوضحت السلطات، أن التحقيقات كشفت عن شبكة منظمة تعمل على تهريب المخدرات من دول أوروبية إلى فنلندا، ثم توزيعها في منطقة العاصمة هلسنكي، مشيرة إلى أن القضية تتضمن عدة عمليات تهريب جرت خلال الفترة الماضية.
وبحسب الشرطة، فإن أحد المشتبه بهم، وهو مواطن سويسري، يُشتبه في نقله المخدرات إلى فنلندا عبر أربع عمليات تهريب منفصلة، حيث تم إدخال المواد عبر الحدود البرية الشمالية في مدينة تورنيو.
كما أفادت التحقيقات بأن شحنات المخدرات شملت في عمليات لاحقة كميات تُقدّر بعشرات الكيلوغرامات من الكوكايين والقنب، فيما لا تزال بعض التفاصيل المتعلقة بالدفعات الأولى غير مكتملة.
وقالت الشرطة، إن عدة أشخاص من جنسيات مختلفة يشتبه في تورطهم في شراء وتوزيع المواد المخدرة داخل فنلندا، مشيرة إلى أن بعضهم دخل البلاد خصيصًا لارتكاب جرائم منظمة.
وفي تطور لافت، كشفت التحقيقات عن محاولة لسرقة شحنة مخدرات فور وصولها إلى البلاد في مدينة إسبو، فيما يُعرف بظاهرة “الجريمة كخدمة” (Crime as a Service)، حيث تم “استئجار” مجموعة لتنفيذ عملية السطو.
وأكدت الشرطة،أن المجموعة المكوّنة من ثلاثة أشخاص مقيمين في فنلندا حاولت تنفيذ السرقة، لكنها فشلت بعد نقل الشحنة من موقعها قبل تنفيذ العملية.
وأشارت السلطات إلى أن التحقيقات في القضية انتهت، وقد أحيلت إلى مكتب الادعاء العام للنظر في توجيه الاتهامات.


