التقت وزيرة الداخلية، ماري رانتانن، يوم الثلاثاء، في هلسنكي، بوزير الأمن الداخلي الصومالي، عبد الله شيخ إسماعيل، حسبما جاء في بيان صحفي رسمي.
ووفقا للبيان، يأتي هذا اللقاء استكمالاً لزيارة الوزيرة رانتانن إلى مقديشو في وقت سابق من هذا العام. وكان الهدف من اللقاء تعزيز العلاقات بين فنلندا والصومال في مجال الأمن الداخلي، والاتفاق على الخطوات التالية للتعاون في قضايا العودة.
وقالت وزير الداخلية رانتانن”هدفنا هو إرساء ممارسات مفيدة للطرفين في مجال الأمن الداخلي. ومن الأهمية بمكان أن تضع فنلندا ترتيبات عودة فعّالة مع الصومال أيضاً، حتى يتسنى للأشخاص المقيمين بشكل غير قانوني في البلاد العودة إلى وطنهم. ويسعدني أن تعاوننا يتقدم في هذا المجال أيضاً”.
وفي إطار هذا التعاون، تعتزم السلطات الفنلندية والصومالية إطلاق مشروع هذا العام لتعزيز قدرات سلطات الهجرة الصومالية. ستمول وزارة الخارجية الفنلندية المشروع من خلال آلية التعاون المؤسسي (ICI).
وخلال هذه الفترة الحكومية، عززت فنلندا أيضًا عمليات العودة من خلال عدد من التدابير الوطنية. على سبيل المثال، تم تشديد اللوائح المتعلقة بالاحتجاز وحظر الدخول، وعُدِّلت التشريعات بما يسمح بتنفيذ بعض قرارات الترحيل بسرعة أكبر من ذي قبل.
وسيتم تطوير اللوائح المتعلقة بالإبعاد من البلاد بشكل أكبر، وتشارك فنلندا بنشاط في المفاوضات المتعلقة بتشريعات العودة في الاتحاد الأوروبي.
