تبدأ فنلندا في رئاسة تحالف حرية الإعلام (MFC)، الذي يدافع عن حرية الإعلام وسلامة الصحفيين. وستتولى فنلندا الرئاسة المشتركة لمدة عامين مع ألمانيا، وتخلف إستونيا عند انتهاء فترة رئاستها المشتركة في 30 يونيو 2025، حسبما جاء في بيان صحفي رسمي.
وبحسب البيان، يُعدّ تعزيز حرية الإعلام، في إطار الجهود المبذولة لترسيخ الديمقراطية والنظام القائم على القواعد، أولويةً لفنلندا، التي احتلت المرتبة الخامسة في أحدث مؤشر عالمي لحرية الصحافة.
وقالت وزيرة الخارجية، إلينا فالتونين، “ستركز رئاستنا المشتركة على حماية الصحفيين وتحسين الثقافة الإعلامية، وعلى القضايا الأوسع نطاقًا المتعلقة بحرية التعبير العالمية. ويسعدنا العمل مع ألمانيا في هذه المواضيع المهمة”.
وتدافع فنلندا، يضيف البيان، عن حرية الإعلام، التي تُعدّ جزءًا لا يتجزأ من حرية الرأي والتعبير، كجزء من سياستها الخارجية والأمنية. وترى فنلندا أن حرية الإعلام ركيزة أساسية للمجتمع الديمقراطي، ولها دور مهم في المساهمة في الأمن الشامل. كما تتصدر القضايا المتعلقة بحرية الإعلام جدول أعمال رئاسة فنلندا لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا لعام ٢٠٢٥.
للإشارة، تأسس ائتلاف حرية الإعلام (MFC) عام ٢٠١٩ بمبادرة من المملكة المتحدة وكندا. ويضم ٥١ دولة عضوًا من ست قارات. وهو شراكة بين دول تدافع عن حرية الإعلام وحرية التعبير وسلامة الصحفيين. تعمل الدول الأعضاء في الائتلاف بشكل وثيق مع المجتمع المدني والصحفيين وغيرهم من العاملين في مجال الإعلام والخبراء القانونيين ذوي الخبرة في هذا المجال.
ويمارس الائتلاف ضغوطًا مكثفة في الحالات التي يتعرض فيها الصحفيون أو مجموعات الصحفيين أو المؤسسات الإعلامية للتهديد. ويُصدر بيانات عامة ويجري اتصالات دبلوماسية مباشرة مع السلطات، إما من عواصم دوله الأعضاء أو عبر سفاراتها.
