فنلندا بالعربي من هلسنكي
أدى المسلمون في فنلندا اليوم الأحد، صلاة عيد الفطر المبارك، إيذانًا بانتهاء شهر رمضان الكريم واستقبال أيام العيد السعيد.
وفي مشهد يعكس عظمة الإسلام ورسالته العالمية، اكتظ مصلى منطقة باسيلا بهلسنكي بالمصلين الذين توافدوا من مختلف الأحياء لمشاركة هذه المناسبة الدينية العظيمة.
وأمَّ جموع المصلين الدكتور عبد الولي محمد يوسف إمام وخطيب مركز هلسنكي الإسلامي، حيث ألقى خطبة العيد التي تناولت موضوعات ذات أبعاد إنسانية ودينية عميقة، مؤكداً على أهمية تعظيم شعار الله في هذا اليوم العظيم.
وأشار “عبد الولي” إلى أن عيد الفطر المبارك مناسبة عظيمة لها مكانتها القويمة ومنزلتها القديمة، مبينًا أن الفرح بها سنة للمسلمين وشعيرة من شعائر الدين.
وفي كلمته، قال الشيخ عبد الولي: “إن العيد هو محطة مهمة في حياة المسلم، إذ يتوج الطاعة بالفرح، ويجمع بين الروحانية والسعادة، ونحن نستقبل هذا اليوم بكل حب وإخاء، داعين الله أن يجعله مناسبة للألفة والمحبة بين الناس”.
وقال إن العيد شرع فيه إظهار السرور والأفراح لا إشهار الأحزان، داعيًا إلى نشر السعادة وجبر الخواطر، فذاك دأب أولي النهى.
وتابع: ولترفرف رايات الابتهاج على الأسر والبيوتات والأسواق والطرقات، وروحوا الأبدان.
ودعا إلى التوسيع على النفس والأولاد وإدخال السرور على الأهل والجيران والأقارب.
وتتشابة احتفالات عيد الفطر بالنسبة إلى المسلمين في فنلندا مع المسلمين في شتى أنحاء العالم، خاصة المناطق التي توجد فيها تجمعات كبيرة للجالية المسلمة، مثل العاصمة هلسنكي، خاصة حي باسيلا، ومنطقتي أسبو وفانتا.
وتتمثل طقوس المسلمين في فنلندا خلال العيد في الذهاب إلى المصليات لأداء الصلاة وتناول الطعام، كذلك تبادل الزيارات والهدايا مع الأقارب والأصدقاء.
جدير بالذكر أن عدد المسلمين في فنلندا يبلغ أكثر من 100 ألف نسمة (عدد سكان فنلندا 5.584 مليون نسمة)، وهو الدين الثاني في البلاد ومعترف به منذ العام 1922.