فنلندا بالعربي /suapress
  • fi Suomi
  • ar Arabia
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اخبار عالمية
  • متفرقات
  • الجالية العربية
  • مجتمع
  • إقتصاد
  • رياضة
  • ثقافة و فن
  • بالصوت و الصورة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اخبار عالمية
  • متفرقات
  • الجالية العربية
  • مجتمع
  • إقتصاد
  • رياضة
  • ثقافة و فن
  • بالصوت و الصورة
No Result
View All Result
فنلندا بالعربي /suapress
Home الجالية العربية
عيد الوحدة يجمع السفارة المغربية والجالية في احتفال وطني وثقافي بالعاصمة الفنلندية هلسنكي

عيد الوحدة يجمع السفارة المغربية والجالية في احتفال وطني وثقافي بالعاصمة الفنلندية هلسنكي

نوفمبر 1, 2026
Reading Time: 1 min read
A A
Share on FacebookShare on Twitter

فنلندا بالعربي : يونس إجيري

احتضنت العاصمة الفنلندية هلسنكي، يوم السبت 31 أكتوبر 2026، احتفالاً وطنياً بمناسبة الذكرى الأولى لعيد الوحدة، بمبادرة من الجمعيات المغربية الناشطة بفنلندا وإستونيا، وبإشراف سفارة المملكة المغربية لدى البلدين، وبحضور سفير المملكة، السيد محمد أشكالو، إلى جانب عدد من أفراد الجالية المغربية وفعالياتها الجمعوية، فضلاً عن مواطنين فنلنديين وممثلين عن جاليات أخرى.

وشكل هذا اللقاء مناسبة وطنية وتواصلية جمعت مغاربة البلدين حول رمزية الوحدة الوطنية، في أجواء طبعتها مشاعر الاعتزاز بالانتماء إلى الوطن الأم، والتشبث بالهوية المغربية، والانفتاح على مجتمعي الإقامة.

واستُهل الحفل بأداء النشيدين الوطنيين المغربي والفنلندي، في لحظة رمزية عكست الاعتزاز بالانتماء إلى المغرب، واستحضرت في الوقت ذاته قيم الاحترام المتبادل والتقدير لفنلندا باعتبارها بلد الإقامة، قبل أن يلقي السفير المغربي كلمة استحضر فيها دلالات هذه المناسبة وأبعادها الوطنية.

وفي مستهل كلمته، توقف محمد أشكالو، سفير المملكة المغربية لدى فنلندا وإستونيا، عند الدلالات التاريخية والوطنية لعيد الوحدة، مؤكداً أن المعنى العميق لهذه المناسبة يتجاوز مظاهر الاحتفال، ليجسد وعياً متجدداً بأن الوحدة مسؤولية مشتركة تتقوى بالتضامن والثقة المتبادلة والعمل من أجل الصالح العام.

وأوضح أشكالو أن قوة الوطن لا تستمد من وحدته الترابية فحسب، بل تتعزز أيضاً بتماسك أبنائه وقدرتهم على جمع الكلمة وصون القواسم المشتركة، مع احترام تنوع تجاربهم وآرائهم.

واعتبر أشكالو أن هذا التماسك يشكل ركيزة أساسية لتعزيز روح الانتماء وترسيخ التضامن، بما يستدعي إعلاء قيم الحوار والتعاون والتآزر، والابتعاد عن كل ما من شأنه أن يضعف الروابط بين أبناء الوطن.

وانتقل السفير إلى إبراز مسؤولية الجالية المغربية، موجهاً دعوة إلى مغاربة فنلندا وإستونيا لتعزيز أواصر التضامن فيما بينهم، وتوحيد جهودهم ومبادراتهم في خدمة وطنهم، وترجمة القيم التي يجسدها عيد الوحدة إلى ممارسات عملية تعكس الوعي بالانتماء والمسؤولية المشتركة.

وشدد الدبلوماسي المغربي، في هذا السياق، على ضرورة ترسيخ ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، وتجاوز الخلافات التي قد تؤثر في تماسك الجالية، مؤكداً أن محبة الوطن تظل القاسم المشترك الذي يجمع أبناءه، وأن خدمة المغرب مسؤولية جماعية تتسع لمساهمة الجميع، كل من موقعه وبحسب إمكاناته.

وفي سياق متصل، أبرز أشكالو أن محبة المغرب تجمع أبناءه، وأن خدمته تظل مسؤولية مشتركة لا تحدها المواقع أو الإمكانات، داعياً إلى ترجمة مشاعر الانتماء والوفاء للوطن إلى مبادرات ملموسة وعمل جماعي يسهم في خدمة المصالح العليا للمملكة وتعزيز إشعاعها.

كما تطرق السفير إلى مسؤولية المغاربة المقيمين بفنلندا وإستونيا في تمثيل قيم وطنهم داخل مجتمعات الإقامة، مؤكداً أن الوفاء للمغرب يتجلى أيضاً في حمل مبادئه الإنسانية والحضارية إلى الآخرين، وفي مقدمتها السلام والتسامح والتعايش، والعمل على توطيد جسور الصداقة والتفاهم مع المجتمعين الفنلندي والإستوني.

وفي هذا الإطار، أبرز أشكالو أهمية اضطلاع أفراد الجالية بدور إيجابي وفاعل في محيطهم الاجتماعي والثقافي، من خلال تعزيز التواصل مع مختلف مكونات المجتمع، والإسهام في ترسيخ ثقافة الانفتاح والتفاهم المتبادل، بما يجعل من الحضور المغربي جسراً للتقارب بين الثقافات، ويسهم في تعزيز التعارف بين المجتمعين المغربي والفنلندي، وكذلك المجتمع الإستوني.

ودعا السفير إلى جعل عيد الوحدة مناسبة لتجديد العهد على مزيد من التماسك والتعاون، وتحويل الاعتزاز بالانتماء الوطني إلى عمل مثمر يجمع ولا يفرق، ويسهم في صون كرامة الإنسان وتعزيز التفاهم بين الشعوب، فضلاً عن ترسيخ الالتفاف حول الثوابت الوطنية وصيانة السيادة والوحدة الوطنية.

وجسدت مضامين كلمة السفير أشكالو تأكيداً على أهمية ترسيخ روح التضامن والتآزر بين أفراد الجالية المغربية، وتعزيز حضورهم الإيجابي في فنلندا وإستونيا، بما يوازن بين التشبث بالهوية الوطنية والوفاء للوطن الأم، والمساهمة الفاعلة في الحياة المجتمعية ببلدي الإقامة.

وبموازاة مع البعد الوطني للاحتفال، حضرت الثقافة المغربية بمكوناتها التراثية الأصيلة، من خلال إقامة خيمة صحراوية تقليدية استقبلت الضيوف، وشكلت فضاءً لاستحضار عراقة التقاليد الصحراوية المغربية، حيث قُدّم الشاي وفق طقوس الضيافة المتوارثة، في مشهد عكس أصالة الموروث الثقافي المغربي وقيم الكرم والترحاب وحسن الوفادة.

كما أتاح الاحتفال فرصة للتعريف بغنى الموروث الثقافي المغربي وتنوع مكوناته، من خلال إبراز الحناء باعتبارها أحد التعبيرات الجمالية الراسخة في التقاليد المغربية، وزيت الأركان الذي يحظى بمكانة خاصة ضمن المنتجات الطبيعية الأصيلة للمملكة، بما يعكس ثراء الموروث الوطني وتعدد روافده الحضارية.

وتعزز هذا الحضور الثقافي بفقرات فنية احتفت بتنوع الأغنية المغربية، من خلال تقديم باقة من الألحان والإيقاعات التي أضفت على الحفل أجواء من البهجة والاعتزاز بالهوية الوطنية، إلى جانب تقديم الشاي المغربي والحلويات التقليدية، في مشاهد استحضرت أصالة الضيافة المغربية وما تجسده من قيم الكرم والترحاب وحسن الوفادة.

واكتسب الاحتفال بعداً تواصلياً وثقافياً إضافياً من خلال مشاركة مواطنين فنلنديين وممثلين عن جاليات أخرى، وهو ما أضفى على المناسبة طابعاً يتجاوز حدود الاحتفاء بالجالية المغربية، ليجعل منها فرصة للتعارف والتبادل الثقافي والتعريف بتقاليد المغرب وموروثه الحضاري، وتعزيز جسور الصداقة والتفاهم بين مختلف مكونات المجتمع.

وشكل هذا اللقاء، إلى جانب رمزيته الوطنية، مناسبة لتوطيد أواصر التواصل بين أفراد الجالية المغربية بفنلندا وإستونيا، وتعزيز التنسيق بين فعالياتها الجمعوية، بما يدعم حضورها الإيجابي في البلدين ويكرس مساهمتها في الحياة الاجتماعية والثقافية.

واختُتم الحفل برفع برقية ولاء وإخلاص إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، عبّر من خلالها أفراد الجالية المغربية بفنلندا وإستونيا عن تشبثهم الراسخ بالعرش العلوي المجيد، والتفافهم حول عاهل البلاد، وتجديد تعلقهم بشخص جلالته، مؤكدين مساندتهم الثابتة للقضايا الوطنية العليا للمملكة، وفي مقدمتها قضية الوحدة الترابية، واعتزازهم بالانتماء إلى الوطن الأم وحرصهم على مواصلة الإسهام في خدمة مصالحه العليا وصون وحدته الوطنية.

ويأتي هذا الاحتفال في سياق إحياء الذكرى الأولى لعيد الوحدة، الذي أقره صاحب الجلالة الملك محمد السادس في 31 أكتوبر 2025، باعتباره مناسبة وطنية سنوية لتخليد التحول التاريخي الذي عرفته قضية الصحراء المغربية، واستحضار الدلالات العميقة للوحدة الترابية والتلاحم المتين بين العرش والشعب.

ShareTweetSendShare
Next Post
إطلاق نار في فنلندا يوقع رجلًا بإصابات تهدد حياته.. والشرطة تحقق

توقيف ستة سائقين بشبهة السياقة تحت تأثير الكحول في شمال سافو الفنلندية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

.

Plugin Install : Popular Post Widget need JNews - View Counter to be installed

فنلندا بالعربي

  • الرئيسية
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • للإشهار في الموقع
  • شروط التشر في فنلندا بالعربي
  • احوال الطقس
  • مواعيد الصلاة
  • مواعيد القطار

الأقسام

  • آراء وأقلام
  • إقتصاد
  • اخبار عالمية
  • الجالية العربية
  • بالصوت و الصورة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة و فن
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • طب وصحة
  • غير مصنف
  • قضايا دينية
  • متفرقات
  • مجتمع
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اخبار عالمية
  • متفرقات
  • الجالية العربية
  • مجتمع
  • إقتصاد
  • رياضة
  • ثقافة و فن
  • بالصوت و الصورة

© جميع الحقوق محفوظة لموقع suapress.com 2021

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اخبار عالمية
  • متفرقات
  • الجالية العربية
  • مجتمع
  • إقتصاد
  • رياضة
  • ثقافة و فن
  • بالصوت و الصورة

© جميع الحقوق محفوظة لموقع suapress.com 2021

  • fi Suomi
  • ar Arabia
error: هذا المحتوى محمي