فنلندا بالعربي من هلسنكي
تستعد العاصمة الفنلندية هلسنكي لاحتضان احتفالات عيد الوحدة المغربي، يوم السبت 31 أكتوبر 2026، بمشاركة جمعيات المجتمع المدني المغربي في فنلندا وإستونيا، وتحت إشراف سفارة المملكة المغربية، في مبادرة تروم تعزيز روابط الانتماء الوطني والاحتفاء بالهوية والتراث المغربيين لدى أفراد الجالية المغربية.
وتنظم هذه التظاهرة بقاعة ” كولمسالي”، التابعة لفضاء كولتّوريتيهداس كوريامو الثقافي في هلسنكي، حيث يرتقب أن تجمع أفراد الجالية المغربية في البلدين، إلى جانب المهتمين بالثقافة المغربية، ضمن برنامج يتضمن زيارة الأجنحة والمشاركة في الورشات، فضلا عن تنظيم حفل رسمي بالمناسبة.
وحسب البرنامج المعلن عنه، ستنطلق الفعاليات على الساعة الحادية عشرة صباحا باستقبال الزوار وإتاحة الفرصة أمامهم لاكتشاف الأجنحة والمشاركة في الورشات، على أن ينطلق الحفل الرسمي في الساعة الثانية عشرة والنصف زوالا، ويستمر إلى غاية الثانية بعد الزوال.
وتأتي هذه المبادرة في سياق سعي جمعيات المجتمع المدني المغربي بفنلندا وإستونيا إلى تعزيز التواصل بين أفراد الجالية، والحفاظ على الموروث الثقافي الوطني، بما يتيح للأجيال الصاعدة التعرف على مكونات الهوية المغربية وترسيخ صلتها بالوطن الأم.
وفي تصريح لـ فنلندا بالعربي، أكد أحد الفاعلين في المجتمع المدني المغربي بفنلندا، الذي فضّل عدم الكشف عن هويته، أن تنظيم مثل هذه اللقاءات يتيح فرصة لتعزيز الروابط بين أفراد الجالية، وخلق فضاءات للتواصل والتعارف، إلى جانب إبراز أهمية الثقافة المغربية في الحفاظ على الهوية الوطنية ببلدان الإقامة.
وأضاف المتحدث، أن العمل الجمعوي يضطلع بدور مهم في تقريب أبناء الجالية من موروثهم الثقافي، وتشجيع المبادرات المشتركة بين الجمعيات المغربية، بما يسهم في توطيد العلاقات بين أفراد الجالية وتعزيز حضورهم الثقافي والاجتماعي في بلدان الشمال الأوروبي.
ومن المنتظر، أن يشكل هذا الموعد مناسبة للاحتفاء بالتراث المغربي المشترك، وتعزيز قيم التضامن والتلاحم بين أبناء الجالية، فضلا عن إتاحة الفرصة أمام العائلات والأجيال الجديدة للتفاعل مع الأنشطة المبرمجة في أجواء تستحضر الانتماء الوطني وغنى الثقافة المغربية.
وستُقام الاحتفالية في فضاء “كولتّوريتيهداس كورجامو”، بشارع (تولونكاتو 51B)،، بالعاصمة هلسنكي، مع دخول مجاني أمام العموم.
ويصادف هذا الموعد يوم 31 أكتوبر، التاريخ المخصص لعيد الوحدة بالمغرب، بما يحمله من دلالات مرتبطة بالوحدة الوطنية والتلاحم بين المغاربة. ويتيح إحياء هذه المناسبة في فنلندا، بمشاركة جمعية مغربية من إستونيا، فرصة لاستحضار الروابط الوطنية والثقافية التي تجمع مغاربة العالم بوطنهم، وتعزيز حضور الهوية المغربية في بلدان الإقامة.
وتعكس هذه المبادرة أهمية العمل المدني في تنظيم الأنشطة الثقافية والاجتماعية التي تجمع أفراد الجالية المغربية، وتفتح المجال أمام مزيد من التواصل والتعاون بين مكوناتها في فنلندا وإستونيا.


