فنلندا بالعربي: يونس إجيري
أعلنت شرطة جنوب غرب فنلندا استكمال التحقيق التمهيدي في حادثة سير مميتة شهدتها مدينة بوري، في يناير الماضي، بعدما لقيت امرأة مصرعها إثر دهسها بشاحنة لجمع النفايات، مؤكدة عدم وجود شبهة جنائية في الواقعة.
ووفق المعطيات التي كشفت عنها الشرطة، اليوم الجمعة، فقد وقع الحادث في الساعات الأولى من صباح 19 يناير 2026، بشارع فيها لينّانكاتو بمدينة بوري، عندما كانت الشاحنة بصدد الرجوع إلى داخل فناء أحد المباني.
وأوضحت نتائج التحقيق، أن الضحية، التي كانت تحت تأثير الكحول وقت وقوع الحادث، كانت مستلقية على الأرض دون حراك أثناء رجوع الشاحنة، في ظروف اتسمت بانعدام الرؤية الجيدة بسبب الظلام، فضلاً عن كون الأرضية داكنة اللون وارتداء المرأة ملابس قاتمة.
وقال توماس مونتونن، المفوض الجنائي والمسؤول عن التحقيق، إن الشرطة أجرت تحريات موسعة بشأن ملابسات الحادث، شملت الاستماع إلى المشتبه فيه والشهود، إلى جانب إعادة تمثيل الواقعة، مشيراً إلى عدم وجود شهود عيان على لحظة وقوعها.
وأضاف المسؤول الأمني أن نتائج التحقيق أظهرت أن سائق شاحنة النفايات تصرف بالقدر اللازم من الحيطة والحذر، في حدود ما سمحت به الظروف المحيطة بالحادث.
وبناءً على هذه الخلاصات، اقترحت الشرطة على النيابة العامة إنهاء التحقيق التمهيدي، وهو المقترح الذي وافقت عليه النيابة، ليُطوى بذلك الملف دون متابعة جنائية.


