فنلندا بالعربي: يونس إجيري
أعلنت وزارة الخارجية الفنلندية، الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، إطلاق مساعد للذكاء الاصطناعي يحمل اسم “UMAI”، لفائدة مجموعة أولية من المستخدمين التجريبيين، في خطوة تتيح استخدام هذه التكنولوجيا لمعالجة معلومات مصنفة ضمن المستوى الرابع من السرية الوطنية، داخل بيئة رقمية آمنة.
وأوضحت الوزارة، أن النظام الجديد يهدف إلى دعم عمل الخبراء والموظفين في المهام الحكومية، مع مراعاة متطلبات الأمن وحماية المعلومات، مشيرة إلى أن تطويره سيستمر بناءً على التجارب العملية واحتياجات المستخدمين خلال المرحلة التجريبية.
ويأتي المشروع بالتعاون مع مركز تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الحكومي “Valtori”، في إطار تطوير منصة مشتركة وآمنة للذكاء الاصطناعي داخل الإدارة المركزية الفنلندية، على أن تُستثمر نتائج التجربة في توسيع استخدام الحلول الآمنة داخل مؤسسات القطاع العام.
وأكدت وزيرة الخارجية الفنلندية، إلينا فالتونن، أن أوروبا مطالبة بالحفاظ على قدرتها على اتخاذ قراراتها التكنولوجية بشكل مستقل، وتعزيز تنافسيتها وخبراتها في مجال الذكاء الاصطناعي، إلى جانب ضمان قدرتها على التحكم في التقنيات الحيوية.
وأضافت فالتونن أن مساعد “UMAI” يمثل تطبيقاً عملياً لهذه الأهداف داخل الإدارة الحكومية الفنلندية، من خلال إتاحة الاستفادة من الذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على التحكم في معالجة البيانات والحلول التقنية وأساليب استخدامها.
ويراهن المشروع على تعزيز الكفاءات الوطنية في مجال الذكاء الاصطناعي ودعم السيادة الرقمية الأوروبية، في وقت تتزايد فيه أهمية تطوير أنظمة آمنة قادرة على التعامل مع المعلومات الحساسة في المؤسسات الحكومية.
ولا يزال النظام في مرحلته التجريبية، ولم تعلن الوزارة عن موعد لتعميمه على بقية المؤسسات الحكومية.


