فنلندا بالعربي من هلسنكي
تشارك فنلندا في مناورات الردع النووي السنوية التي ينظمها حلف شمال الأطلسي (الناتو) خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 24 أكتوبر 2026، في إطار التدريبات الدورية للحلف الرامية إلى تعزيز مصداقية قدراته الردعية وضمان جاهزيتها.
وأعلنت وزارة الدفاع الفنلندية، في بيان صحفي صدر يوم الجمعة 9 أكتوبر 2026، أن مشاركة البلاد في مناورات “Steadfast Noon” ستقتصر هذا العام على إرسال ضباط من هيئة الأركان، وفق ما اعتبرته السلطات الخيار الأنسب لتحقيق الأهداف الوطنية المحددة للتدريب.
وقال وزير الدفاع الفنلندي أنتي هاكانن، إن مناورات الردع النووي تهدف إلى ضمان مصداقية الردع النووي للحلف وأمنه وفعاليته، معتبرًا أن هذه القدرات تمثل عنصر الحماية الأقصى للحلف، بما في ذلك فنلندا.
وأوضح البيان، أن الردع العسكري للناتو لا يعتمد على الأسلحة النووية وحدها، بل يشمل أيضًا القوات والقدرات التقليدية، والدفاع الصاروخي، إلى جانب القدرات الفضائية والسيبرانية. ويتمثل الهدف الأساسي من الردع النووي، وفق الحلف، في الحفاظ على السلام وضمان حرية التحرك ومنع الهجمات على الدول الأعضاء.
وشددت وزارة الدفاع الفنلندية على أن المناورات لن تتضمن استخدام أسلحة نووية حقيقية أو نقلها، مشيرة إلى أن الدول المشاركة تستطيع المساهمة بطرق مختلفة، بما فيها إظهار قدراتها العسكرية التقليدية لدعم العمليات المرتبطة بالردع النووي.
وأكدت الوزارة كذلك أن التدريب لا يرتبط بالوضع السياسي الدولي الراهن، ولا يستهدف أي دولة بعينها.
ويشارك وزير الدفاع أنتي هاكانن في مجموعة التخطيط النووي التابعة لحلف الناتو، وهي الهيئة المعنية بمناقشة القضايا المرتبطة بسياسة الردع النووي للحلف.


