فنلندا بالعربي: يونس إجيري
أنهت الشرطة الجنائية المركزية الفنلندية التحقيق الأولي في قضية تتعلق بثلاثة اشتباهات في الاتجار بالبشر في ظروف مشددة، بعدما اشتبهت في مواطنة فنلندية باصطحاب أطفالها الثلاثة القاصرين إلى منطقة نزاع في سوريا.
وبحسب بيان للشرطة الجنائية المركزية، نُشر أمس الخميس، يُشتبه في أن المرأة، المولودة عام 1972، سافرت برفقة أطفالها الثلاثة في نهاية عام 2014 إلى مناطق كانت خاضعة لسيطرة تنظيم “داعش” خلال الحرب في سوريا.
وأفادت المعطيات بأن الأسرة وصلت لاحقا إلى مخيم الهول في شمال شرق سوريا، قبل أن تعود إلى فنلندا في نهاية عام 2020.
وتشتبه الشرطة في أن المرأة عرّضت أطفالها الثلاثة لظروف تنتهك الكرامة الإنسانية، فيما اعتبرت الوقائع أساسا للاشتباه في ارتكاب ثلاث جرائم اتجار بالبشر في ظروف مشددة.
ولم تكن المشتبه فيها رهن الاعتقال خلال فترة التحقيق، كما لم توجه الشبهة إلى أي شخص آخر في إطار القضية.
ويحظى الأطفال الثلاثة بصفة أطراف متضررة في التحقيق، وقد أصبح اثنان منهم بالغين، فيما لا يزال الثالث قاصرا.
وقالت الشرطة، إنه بعد استكمال التحقيق الأولي، أُحيل الملف إلى منطقة الادعاء العام في غرب فنلندا للنظر في القضية واتخاذ قرار بشأن توجيه الاتهامات.


