فنلندا بالعربي من هلسنكي
قلّل الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، مارك روته، من مخاطر تعرض دول الحلف لهجوم روسي وشيك، مؤكداً أن تقييم الناتو للتهديد القادم من موسكو لم يطرأ عليه أي تغيير خلال الفترة الأخيرة.
وجاءت تصريحات روته بعد تحذير روسي مرتبط بمنطقة كالينينغراد، الواقعة على بحر البلطيق بين بولندا وليتوانيا، حيث أشارت موسكو إلى استعدادها لاستخدام الأسلحة النووية في حال سعى الحلف إلى عزل المنطقة.
وقال روته، خلال فعالية نظمتها شبكة “يورونيوز” في بروكسل، إن الناتو تعامل مع الرسالة الروسية بهدوء، مذكّراً بأن الحلف دفاعي ولا ينبغي أن تكون التهديدات النووية جزءاً من الخطاب بين الجانبين.
وأكد المسؤول الأطلسي، أن أي تحرك روسي ضد فنلندا أو دول البلطيق أو بولندا سيحتاج، بحسب تقديره، إلى حشد عسكري مسبق، مضيفاً أن الولايات المتحدة ستواصل دورها في الدفاع عن أوروبا بالوسائل التقليدية والنووية.
وفي ما يتعلق بالحرب في أوكرانيا، قال روته إن الناتو سيواصل دعم كييف وتعزيز قدراتها الدفاعية، معتبراً أن موسكو لا تبدي في الوقت الراهن استعداداً للتفاوض من أجل التوصل إلى اتفاق سلام.


