فنلندا بالعربي من هلسنكي
استعاد الذهب جزءا من بريقه خلال تعاملات اليوم، بعدما ارتفع بأكثر من 2 في المائة، مدعوما بتراجع الدولار وانخفاض أسعار النفط، في وقت يواصل فيه المستثمرون قراءة تداعيات أحدث قرار لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة.
وصعد سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 2.4 في المائة، ليصل إلى 4364.29 دولارا للأوقية، بحلول الساعة 13:11 بتوقيت غرينتش، بعدما كان قد سجل في الجلسة السابقة أدنى مستوى له في نحو ستة أسابيع.
وفي سوق العقود الآجلة، ارتفعت عقود الذهب الأمريكية تسليم ديسمبر بنسبة 0.4 في المائة، مسجلة 4404.80 دولارا للأوقية.
ويأتي هذا الانتعاش في أسعار المعدن النفيس في ظل متابعة الأسواق لمسار السياسة النقدية الأمريكية، خصوصا بعد قرار الفيدرالي المتعلق بأسعار الفائدة، وما قد يحمله من إشارات بشأن توجهاته خلال الفترة المقبلة.
ويراقب المستثمرون، في هذا السياق، حركة الدولار وأسعار العوائد، باعتبارهما من أبرز العوامل المؤثرة في جاذبية الذهب، إلى جانب تطورات أسواق الطاقة والتوقعات المرتبطة بالاقتصاد العالمي.
ولم يقتصر الصعود على الذهب، إذ سجلت المعادن النفيسة الأخرى مكاسب لافتة خلال الجلسة نفسها.
وقفزت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 3.9 في المائة إلى 65.44 دولارا للأوقية، فيما ارتفع البلاتين بنسبة 2.1 في المائة إلى 1787.68 دولارا.
كما صعد البلاديوم بنسبة 2.2 في المائة، ليبلغ 1296.86 دولارا للأوقية.
وتعكس هذه التحركات استمرار حساسية أسواق المعادن النفيسة تجاه تطورات السياسة النقدية الأمريكية وتقلبات العملات وأسعار الطاقة، في وقت يترقب فيه المستثمرون مزيدا من الإشارات حول الاتجاه المقبل للأسواق.


