فنلندا بالعربي من هلسنكي
أدان الرئيس الفنلندي، الثلاثاء، الهجمات الروسية التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية في أوكرانيا، مؤكداً استمرار دعم فنلندا لكييف ومواصلة الجهود الرامية إلى زيادة الضغط على روسيا.
جاء ذلك خلال اجتماع الرئيس الفنلندي مع اللجنة الوزارية للسياسة الخارجية والأمنية، حيث ناقش المجتمعون تطورات الحرب في أوكرانيا والدعم الفنلندي المستمر لها، إلى جانب الجهود الرامية إلى تعزيز الضغوط على موسكو.
وبحسب بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الفنلندي، شددت فنلندا على إدانتها للهجمات الروسية ضد المدنيين والمنشآت المدنية في أوكرانيا، في وقت تواصل فيه هلسنكي دعمها لكييف والتنسيق مع شركائها وحلفائها.
كما بحث الاجتماع الوضع الأمني في منطقة الخليج والشرق الأوسط، في ظل تصاعد التوترات مجدداً واستمرار الاضطرابات في حركة النقل البحري، ولا سيما في مضيق هرمز والبحر الأحمر.
وأكدت فنلندا أنها تواصل الدفع باتجاه حل دبلوماسي للتوترات في المنطقة، مع التشديد على احترام القانون الدولي، إلى جانب إجراء مشاورات مع شركائها وحلفائها بشأن التطورات الأمنية.
وتلقى الرئيس واللجنة الوزارية خلال الاجتماع إحاطات من جهاز الاستخبارات الأمنية الفنلندي والاستخبارات العسكرية حول الوضع الأمني الراهن، وركزت التقارير بشكل خاص على التهديد الذي تمثله روسيا في أوروبا.
وفي الشأن الدولي، ناقش الاجتماع أهداف فنلندا خلال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة وأسبوعها رفيع المستوى. وتشمل الأولويات الفنلندية تعزيز وتوسيع الدعم الدولي لأوكرانيا، وتعميق الشراكات الدولية، فضلاً عن الترويج لترشح فنلندا لعضوية مجلس الأمن الدولي.
كما تطرق الاجتماع إلى نتائج القمة الأوروبية للقطب الشمالي التي احتضنتها مدينة روفانييمي يومي 13 و14 سبتمبر ، حيث اعتبر المجتمعون أن القمة حققت هدفها في تسليط الضوء على الأهمية الاستراتيجية لمنطقة القطب الشمالي.
ويأتي الاجتماع في ظل استمرار الحرب الروسية في أوكرانيا وتزايد الاهتمام الأوروبي بالتطورات الأمنية في مناطق متعددة، من أوروبا والقطب الشمالي إلى الخليج والشرق الأوسط، بما يعكس اتساع نطاق التحديات التي تواجه السياسة الخارجية والأمنية الفنلندية.


