فنلندا بالعربي من هلسنكي
عاد رجل إلى قاعة المحكمة في مدينة أولو شمالي فنلندا، لمواجهة اتهام جديد بالاغتصاب، ليصبح ذلك ثالث اتهام من هذا النوع يواجهه أمام القضاء، بعد إدانته سابقًا باغتصاب امرأة مسنّة والحكم عليه بالسجن.
وبحسب موقع MTV Uutiset الإخباري، أمس الجمعة 4 سبتمبر 2026، يمثل الرجل المولود عام 1996( ذو خلفية أجنبية) أمام محكمة أولو الجزئية في قضية جديدة تتعلق بواقعة اغتصاب يُزعم أنها حدثت في حي توبّيلا بالمدينة في أبريل 2023.
وينفي المتهم ارتكاب الاغتصاب في القضية الجديدة، فيما تطالب المدعية بالحصول على تعويض قدره 2,000 يورو عن المعاناة التي لحقت بها.
وتأتي المحاكمة الجديدة بعد سلسلة من القضايا الجنائية التي واجهها الرجل، كان أبرزها إدانته عام 2020 باغتصاب امرأة تبلغ 85 عامًا داخل غرفة غسيل في مبنى سكني بمنطقة مايكيولا في أولو، في واقعة تعود إلى عام 2019.
ووفقًا لما أورده موقع MTV Uutiset الإخباري ، هدد الرجل المرأة بسكين، وأسقطها على الأرض واغتصبها، ما تسبب في إصابتها بكسر في أحد أضلاعها، واضطرت إلى البقاء في المستشفى لمدة أسبوعين.
واعتبرت المحكمة آنذاك الجريمة بالغة القسوة، بسبب حالة الضحية التي كانت غير قادرة على الدفاع عن نفسها، فضلًا عن وقوع الاعتداء في مكان كان يفترض أن يكون جزءًا من محيطها الآمن.
وحُكم على الرجل بالسجن أربع سنوات ونصف دون وقف التنفيذ، قبل أن يحصل على الإفراج المشروط في 10 يناير 2022، فيما انتهت فترة الاختبار في 9 أبريل 2024.
وخلال فترة الإفراج المشروط، واجه الرجل قضية اغتصاب أخرى تعود إلى يونيو 2023، وقضت محكمة أولو العام الماضي بسجنه ثلاث سنوات دون وقف التنفيذ على خلفيتها.
وكان المتهم قد نفى حينها ارتكاب الاغتصاب، فيما دفع دفاعه بأن العلاقة الجنسية تمت برضا الطرفين، إلا أن المحكمة خلصت إلى أن العلاقة تمت دون موافقة المرأة وتحت استخدام العنف والتهديد.
وبحسب تفاصيل الحكم السابق، أجبر الرجل امرأة يعرفها مسبقًا، تبلغ نحو 26 عامًا، على ممارسة علاقة جنسية دون حماية داخل شقته في 14 يونيو 2023. وقالت المحكمة إن المرأة رفضت العلاقة وحاولت إبعاده عنها، قبل أن يستخدم العنف الجسدي ويضربها على وجهها ويمسكها من عنقها ويهددها بالقتل.
وأصيبت المرأة، وفق الحكم، بخدوش وكدمات وإصابات في منطقة الأعضاء التناسلية.
أما القضية الحالية، فتُعقد جلساتها بصورة سرية، ويشارك المتهم في المحاكمة عبر اتصال عن بُعد من سجن هلسنكي.
وأشار موقع “MTV Uutiset” الإخباري إلى أن الرجل لا يزال من دون عنوان إقامة دائم في فنلندا، وأن بيانات الاتصال الخاصة به تعتمد على عنوان بريدي من نوع “poste restante”.
يذكر، أنه إلى جانب قضايا الاغتصاب، يتضمن السجل الجنائي للرجل عشرات قضايا السرقة البسيطة، وفق الموقع.


