فنلندا بالعربي من هلسنكي
حذرت الشرطة الفنلندية أولياء الأمور من ضرورة توخي مزيد من الحذر، عقب سلسلة من أعمال العنف والاعتداءات التي شهدتها منطقة شاطئ هُوكيله في مدينة إسبو خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي.
وقالت شرطة غرب أوسيما، في بيان نشرته الثلاثاء 1 سبتمبر 2026، إنها تحقق في ما لا يقل عن ثماني وقائع عنف وقعت في المنطقة الساحلية بين يومي الجمعة والسبت 28 و29 غشت، مشيرة إلى أن معظم المتورطين، سواء من الضحايا أو المشتبه بهم، تتراوح أعمارهم بين 15 و18 عامًا.
وأضافت الشرطة، أن أيا من الوقائع التي تم الإبلاغ عنها لم يسفر، وفق المعلومات المتوفرة لديها، عن إصابات تهدد حياة الضحايا.
ومن بين الحالات التي تحقق فيها الشرطة، تعرض فتاة تبلغ 16 عامًا مساء الجمعة للاعتداء من فتاتين، شمل الركل وشد الشعر، فيما تشير المعطيات الأولية إلى أن المشتبه بهما كانتا تعرفان الضحية من قبل.
وفي حادث آخر خلال الليلة نفسها، تعرض فتى يبلغ 16 عامًا للضرب والركل من قبل مجموعة من الأشخاص، بينما لا تزال الشرطة تحقق في هوية المشتبه بهم ودوافع الاعتداء.
وبسبب تكرر الحوادث، اضطرت الشرطة إلى إخلاء منطقة الشاطئ مساء الجمعة في محاولة لمنع وقوع جرائم جديدة.
أما مساء السبت، فقد شهد حادثًا شارك فيه نحو 20 شخصًا، تعرض خلاله فتى يبلغ نحو 15 عامًا للضرب والركل، فيما لم تتمكن الشرطة حتى الآن من تحديد المشتبه بهم.
وفي واقعة أخرى، تعرض شاب يبلغ 18 عامًا للضرب عدة مرات من شابين، قبل أن يُنتزع منه عقد كان يرتديه. وتمكنت الشرطة من توقيف المشتبه بهما، بينما يجري التحقيق في احتمال ارتباط الدافع بأحداث سابقة بينهما وبين الضحية.
ودعت الشرطة الأسر إلى متابعة تحركات أبنائها، خصوصًا خلال ساعات المساء، والتحدث معهم بشأن خططهم والأشخاص الذين يخرجون برفقتهم ومواعيد العودة إلى المنزل.
كما شددت على أهمية توجيه الشباب إلى الالتزام بتعليمات السلطات ومغادرة المكان فورًا إذا بدأت الأجواء تتحول إلى حالة من الاضطراب أو انعدام الأمان.
وتواصل الشرطة التحقيق في ملابسات هذه الوقائع وتحديد هوية المشتبه بهم ودوافعهم، فيما تُبحث القضايا تحت شبهات الاعتداء، والاعتداء المشدد، والسطو.



لو كان القانون قوي ويحاسب القصر الذين يعرضون حياة الناس للخطر للمحاسبة لانخفض مستوى المشاكل