فنلندا بالعربي
  • fi Suomi
  • ar العربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اخبار عالمية
  • الجالية العربية
  • مجتمع
  • إقتصاد
  • رياضة
  • ثقافة و فن
  • متفرقات
  • بالصوت و الصورة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اخبار عالمية
  • الجالية العربية
  • مجتمع
  • إقتصاد
  • رياضة
  • ثقافة و فن
  • متفرقات
  • بالصوت و الصورة
No Result
View All Result
فنلندا بالعربي
Home سياسة
المغرب وفنلندا يبرزان دور الثقافة والثقة في تعزيز العلاقات الثنائية

الصورة: سفير المغرب لدى فنلندا السيد محمد أشكالو/ تصوير: جمعية الصداقة الفنلندية السورية

المغرب وفنلندا يبرزان دور الثقافة والثقة في تعزيز العلاقات الثنائية

أغسطس 26, 2026
Reading Time: 1 min read
A A
Share on FacebookShare on Twitter

فنلندا بالعربي من هلسنكي

نُظمت بمدينة إسبو، الخميس 20 غشت 2026، فعاليات “يوم الثقافة المغربية” ضمن برنامج مهرجان الثقافة العربية، الذي احتضنه المركز الثقافي بالمدينة خلال الفترة من 20 إلى 22 غشت 2026، وشكلت مناسبة لإبراز غنى الثقافة المغربية وبحث سبل تعزيز العلاقات المغربية الفنلندية، ولا سيما في بعدها الثقافي والإنساني.

وتزامنت الفعالية مع تخليد المغرب لذكرى ثورة الملك والشعب، إحدى المحطات المؤسسة لنضال المملكة من أجل الاستقلال والسيادة، ومع عيد الشباب، المتزامن مع ذكرى ميلاد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وهما مناسبتان تستحضران في الذاكرة المغربية معاني التحرر والبناء، وتربطان بين ذاكرة جيل ومسؤولية الأجيال التي تليه.

وانطلقت فعاليات اليوم بمائدة مستديرة حول موضوع “العلاقات الثقافية المغربية الفنلندية من منظور تنموي”، شارك فيها سفير المملكة المغربية لدى فنلندا السيد محمد أشكالو، ومديرة وحدة شمال وغرب إفريقيا بوزارة الخارجية الفنلندية كريستا نابولا، ورئيس جمعية أصدقاء المغرب في فنلندا آري بيتايافارا، والرئيسة التنفيذية لمنظمة “فينكو” ليندا كوناتي، ورئيس اتحاد مغاربة فنلندا مراد بن الطالب.

وفي كلمته بالمناسبة، أكد السفير أشكالو، أن العلاقات المغربية الفنلندية تتجاوز لغة الاتفاقيات والأرقام والزيارات الرسمية، داعياً إلى النظر إليها من خلال ثلاثة أبعاد وصفها بأنها أكثر إنسانية واستدامة، وهي الثقافة والإنسان والثقة.

وشبه السفير العلاقة بين البلدين بـ”لوحة رسمها الجانبان معاً”، موضحاً أن كل لقاء يضيف إليها لوناً، وكل تجربة مشتركة خطاً جديداً، بينما تمنحها الثقة والاحترام والإنصات عمقها.

وأكد أشكالو، أن الإنصات يمثل عنصراً أساسياً في بناء التفاهم بين الشعوب، موضحاً أن السماع يلتقط الكلمات، في حين يحاول الإنصات فهم ما وراءها من تجربة وثقافة وإنسان.

وأشار المتحدث إلى أن المغرب وفنلندا يختلفان في الجغرافيا والتاريخ واللغة والمناخ والتقاليد، غير أن “التفاهم لا يشترط التشابه’، معتبراً أن الاختلاف يمكن أن يتحول إلى مجال للفضول والمعرفة والإثراء المتبادل متى تمت مقاربته بروح الحوار والاحترام.

وأوضح أشكالو، أن هناك أرضية قيمية تساعد على التقارب بين البلدين، مستحضراً دعوة جلالة الملك محمد السادس إلى ترسيخ القيم الكونية للحرية وحقوق الإنسان والسلام، وإلى ثقافة الحوار والانفتاح والتسامح بين الشعوب.

كما أشار إلى خطاب الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب بمناسبة السنة الجديدة 2025، والذي شدد فيه على الانفتاح على وجهات النظر المختلفة والحوار، وقبل كل شيء، الإنصات من أجل إيجاد الحلول.

وقال أشكالو، أن الثقافة لا تقتصر على الفن والموسيقى والأدب والتراث، بل تشمل أيضاً الطريقة التي ننظر بها إلى الآخر، وإفساح مكان له في عالمنا من دون مطالبته بالتخلي عن عالمه.

ولفت الدبلوماسي المغربي إلى أن التعاون الثقافي بين المغرب وفنلندا لم يواكب بعد بالقدر الكافي التطور الذي عرفته العلاقات الثنائية في مجالات أخرى، معتبراً أن ذلك يمثل «مساحة للعمل، وداعياً إلى مزيد من اللقاءات بين الفنانين والجامعات والباحثين والشباب ومؤسسات المجتمع المدني.

واستحضر أشكالو تجربة عائلة فنلندية أقامت خلال جائحة “كوفيد 19” في سيارة تخييم بين سكان قرية في جبال الأطلس قرب مراكش، معتبراً أن ما تستوقفه في هذه القصة هو ما تكشف عنه من ثقة في الناس والسلطات، ومن قوة للروابط الإنسانية وروح الجماعة.

وأضاف المتحدث، أن تجربته الشخصية في فنلندا جعلته يدرك أن القرب لا تقيسه الجغرافيا وحدها، وأن المسافة بين الرباط وهلسنكي تصبح أقصر عندما توجد الثقة والاحترام والنظر إلى الآخر بعيداً عن الأحكام المسبقة.

وفي ختام كلمته، دعا السفير أشكالو إلى مواصلة رسم “اللوحة المغربية الفنلندية” بالثقافة والمعرفة، وبالاختلاف الذي يتحول إلى مصدر إثراء، وبالقيم التي تتحول إلى ممارسة، وقبل كل شيء، بالإنصات والثقة وإنسانيتنا المشتركة”.

من جانبها ، أشادت كريستا نابولا، مديرة وحدة شمال وغرب إفريقيا بوزارة الخارجية الفنلندية، بالتطور الذي شهدته العلاقات بين فنلندا والمغرب خلال السنوات الأخيرة، ووصفت المغرب بأنه “شريك موثوق”.

وقالت نابولا ،إن وصف العلاقات بأنها “جيدة” أو من دون مشاكل لا يعكس عمقها، مشيرة إلى وجود روابط وتجارب مشتركة بين البلدين والشعبين.

وأبرزت نابولا ما وصفته بالضيافة والصداقة اللتين تميزان المغاربة، مشيرة إلى أن الشعبين المغربي والفنلندي يتقاسمان عدداً من القيم، من بينها السعي إلى السلام والاستقرار والتعاون والحفاظ على نظام دولي قائم على الحوار.

كما استعرضت المتحدثة جانباً من تاريخ التواصل بين فنلندا والعالم العربي وشمال إفريقيا، مشيرة إلى اهتمام عدد من الباحثين والفنانين الفنلنديين بالمغرب وثقافته.

وأوضحت نابولا، أن العلاقات المغربية الفنلندية شهدت خلال السنوات الأخيرة تطوراً ملحوظاً على المستويين السياسي والاقتصادي، مشيرة إلى التعاون في مجالات الرقمنة والمياه والبيئة والزراعة والغابات والاقتصاد الدائري. مضيفة، أن المغرب يعد من أهم الشركاء التجاريين لفنلندا في إفريقيا، كما أشارت إلى تنامي التعاون بين البلدين في المجال متعدد الأطراف، خصوصاً في إطار الأمم المتحدة، لتعزيز السلام والاستقرار والنظام الدولي.

وأكدت نابولا، أن المغرب يمثل بالنسبة إلى فنلندا شريكاً مهماً باعتباره جاراً قريباً من أوروبا، مشددة على أهمية الحفاظ على هذه العلاقة وتعزيزها.

وختمت بالتأكيد على أن الناس والتواصل بين الناس والعلاقات الثقافية تظل في صميم الحفاظ على العلاقات المغربية الفنلندية وتعزيزها، وأن التفاهم والتفاعل بين الشعبين أساسيان لبناء علاقة قائمة على الثقة والدفء والتبادلية.

وعلى المستوى الثقافي، تضمن “يوم الثقافة المغربية” عرضاً للأزياء التقليدية المغربية، قدم نماذج من القفاطين بتصاميم وأشكال متنوعة تعكس غنى الزي المغربي وتنوعه الثقافي والجهوي.

كما شهدت الفعالية عرضاً للموسيقى المغربية، قدم باقة من الألوان الموسيقية التي أضفت على المناسبة أجواء احتفالية.

وشارك المغرب كذلك في بازار ثقافي عربي، عرضت خلاله نماذج من الأزياء التقليدية ومنتجات الصناعة التقليدية المغربية، بما أتاح للزوار التعرف على جانب من الحرف والمهارات المتوارثة التي تشكل جزءاً من التراث المغربي.

كما أتيح للحاضرين اكتشاف جانب من غنى المطبخ المغربي من خلال تشكيلة من الأطباق والمأكولات التقليدية.

وجمعت الفعالية بين الحوار حول مستقبل العلاقات المغربية الفنلندية والاحتفاء بالثقافة والتراث المغربيين، في مناسبة أتاحت للجمهور العربي والفنلندي التعرف على جوانب من الهوية الثقافية للمملكة، ووفرت فضاءً للتواصل والتبادل بين المشاركين.



تصوير: جمعية الصداقة الفنلندية السورية

ShareTweetSendShare
Next Post
فنلندا تعيد النظر في منظومتها الاستخباراتية.. دراسة جديدة حول “سوبو”

فنلندا تعيد النظر في منظومتها الاستخباراتية.. دراسة جديدة حول "سوبو"

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

.

Plugin Install : Popular Post Widget need JNews - View Counter to be installed

فنلندا بالعربي

  • الرئيسية
  • الرئيسية
  • من نحن
  • للإشهار في الموقع
  • أتصل بنا
  • احوال الطقس
  • مواعيد الصلاة
  • مواعيد القطار

الأقسام

  • آراء وأقلام
  • إقتصاد
  • اخبار عالمية
  • الجالية العربية
  • بالصوت و الصورة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة و فن
  • حوادث
  • رياضة
  • سياسة
  • طب وصحة
  • غير مصنف
  • قضايا دينية
  • متفرقات
  • مجتمع
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اخبار عالمية
  • الجالية العربية
  • مجتمع
  • إقتصاد
  • رياضة
  • ثقافة و فن
  • متفرقات
  • بالصوت و الصورة

© جميع الحقوق محفوظة لموقع suapress.com 2021

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اخبار عالمية
  • الجالية العربية
  • مجتمع
  • إقتصاد
  • رياضة
  • ثقافة و فن
  • متفرقات
  • بالصوت و الصورة

© جميع الحقوق محفوظة لموقع suapress.com 2021

  • fi Suomi
  • ar العربية
error: هذا المحتوى محمي