فنلندا بالعربي من هلسنكي
أعلنت وزارة الشؤون الاجتماعية والصحة الفنلندية توسيع برنامج التطعيم الوطني بإدراج لقاح الحزام الناري للفئات الأكثر عرضة للإصابة بمضاعفات المرض، إلى جانب توسيع نطاق التطعيم ضد الجدري المائي ليشمل البالغين الذين لا يتمتعون بمناعة كافية.
وقالت الوزارة، في بيان الأربعاء، إن لقاح الحزام الناري سيصبح جزءًا من برنامج التطعيم الوطني اعتبارًا من الأول من فبراير 2027، وسيُقدم للأشخاص الذين خضعوا لعمليات زراعة أعضاء أو نخاع عظمي، وكذلك للمصابين بسرطانات الدم، نظرًا لارتفاع خطر إصابتهم بالمرض ومضاعفاته.
وأضافت الوزارة، أن التطعيم ضد الجدري المائي سيُوسع اعتبارًا من الأول من أغسطس 2026 ليشمل جميع البالغين الذين لم يسبق لهم الإصابة بالمرض أو الحصول على جرعتي اللقاح، ومن بينهم بعض الملتحقين بالخدمة العسكرية الإلزامية أو التطوعية.
ونقل البيان عن وزيرة الضمان الاجتماعي، كارولينا بارتانن، قولها إن برنامج التطعيم الوطني يمثل ركيزة أساسية للحفاظ على الصحة العامة والوقاية من الأمراض المعدية، فضلًا عن مساهمته في خفض تكاليف الرعاية الصحية، مؤكدة أن التعديلات الجديدة تستند إلى تقييمات علمية ودراسات متخصصة.
وأوضحت الوزارة، أن خطر الإصابة بالحزام الناري ازداد خلال العقود الثلاثة الماضية، ويرتبط ذلك بشكل رئيسي بتقدم السكان في العمر، فيما ترتفع احتمالات الإصابة والمضاعفات بشكل كبير لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة.
كما أشارت إلى أن الإصابة بالجدري المائي في مرحلة البلوغ قد تكون أكثر خطورة، خاصة لدى الحوامل وذوي المناعة الضعيفة، وأن توسيع التطعيم يهدف إلى حماية الفئات التي لا تزال معرضة للإصابة، بعد النجاح الذي حققه البرنامج الوطني منذ إدراج لقاح الجدري المائي للأطفال عام 2017 في خفض معدلات انتشار المرض.


