فنلندا بالعربي: يونس إجيري
بدأ وزير الشؤون الأوروبية وإدارة الملكية الفنلندي، يواكيم ستراند، الاثنين، زيارة رسمية إلى العاصمة الليتوانية فيلنيوس، يجري خلالها مباحثات مع مسؤولين ليتوانيين حول ميزانية الاتحاد الأوروبي طويلة الأجل، وقضايا الأمن والدفاع، إلى جانب مستقبل سياسة التوسع الأوروبية.
وقال مكتب رئيس الوزراء الفنلندي، في بيان، إن ستراند سيلتقي نائب وزير الخارجية الليتواني سيغيتاس ميتكوس، لبحث الإطار المالي متعدد السنوات للاتحاد الأوروبي للفترة 2028–2034، إضافة إلى التحضيرات للرئاسة الليتوانية المقبلة لمجلس الاتحاد الأوروبي، المقررة خلال النصف الأول من عام 2027.
ونقل البيان عن ستراند قوله إن الاتحاد الأوروبي بحاجة إلى ميزانية طويلة الأجل تلبي احتياجاته المستقبلية وتدعم أولوياته الرئيسية، وفي مقدمتها تعزيز القدرة التنافسية والأمن والدفاع، معتبرًا أن حجم الإنفاق المقترح حاليًا لا يزال مرتفعًا ويتطلب إعادة ترتيب الأولويات.
وأضاف الوزير الفنلندي، أن الرئاسة الليتوانية المقبلة لمجلس الاتحاد الأوروبي ستؤدي دورًا محوريًا في دفع أجندة الاتحاد، مؤكدًا أن تعزيز الأمن الأوروبي، وتقوية القدرات الدفاعية، ورفع التنافسية الاقتصادية ستظل من أبرز التحديات خلال السنوات المقبلة.
كما شدد على أهمية التعامل مع ملف توسيع الاتحاد الأوروبي من منظور استراتيجي، بما يضمن استمرار عملية الانضمام وفق معايير الاستحقاق والمصداقية.
ومن المقرر، أن يلتقي ستراند أيضًا المستشارة الرئيسية للسياسة الخارجية لدى رئيس ليتوانيا، أستا سكايسغيريتي، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين، لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي والقضايا الأوروبية ذات الاهتمام المشترك.


