فنلندا بالعربي من هلسنكي
أعلنت وزارة التعليم والثقافة الفنلندية إضافة 22 عنصرًا جديدًا إلى الجرد الوطني للتراث الثقافي غير المادي، ليرتفع إجمالي العناصر المدرجة إلى 108، وذلك في إطار جهود البلاد لحماية وصون التراث الثقافي الحي وفق اتفاقية منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو).
وقالت الوزارة، في بيان الجمعة، إن الإضافات الجديدة جاءت بناءً على اقتراح من وكالة التراث الفنلندية، وتشمل مجموعة متنوعة من الممارسات والتقاليد الثقافية التي تعكس تنوع الحياة الثقافية في البلاد.
ومن بين العناصر الجديدة التي أُدرجت في الجرد: تقاليد المسرح الصيفي، وصناعة فطائر كاريليا التقليدية، والتزلج على الجليد الطبيعي لمسافات طويلة، وممارسات الساونا التقليدية، وثقافة ألعاب تقمص الأدوار، ومهرجان كاريليا الصيفي، واستخدام طريقة برايل وتعليمها.
وأوضحت الوزارة، أن الجرد الوطني يُحدَّث كل ثلاثة أعوام تقريبًا، استنادًا إلى طلبات تتقدم بها الجهات والمجتمعات المعنية، ويجري تقييمها من قبل وكالة التراث الفنلندية، بدعم من فريق خبراء في مجال التراث الثقافي غير المادي وبمشاركة ممثلين عن مختلف القطاعات.
وخلال دورة عام 2026، تلقت وكالة التراث 30 طلبًا، أوصت بإدراج 22 منها في الجرد، بعد استيفائها معايير تشمل ارتباطها بالتراث الحي، وإسهامها في تعزيز الوعي بالتراث الثقافي، واعتمادها على المشاركة الفاعلة للمجتمعات المحلية.
وأكدت الوزارة، أن الجرد الوطني يشكل جزءًا من تنفيذ فنلندا لاتفاقية اليونسكو لصون التراث الثقافي غير المادي، التي تهدف إلى حماية الموروث الثقافي، وتعزيز احترام تقاليد المجتمعات والأفراد، وضمان انتقالها بين الأجيال، إلى جانب دعم التنوع الثقافي وتشجيع المشاركة المجتمعية في الحفاظ على هذا التراث.
وتتولى وكالة التراث الفنلندية مسؤولية تنفيذ الاتفاقية داخل البلاد، فيما يُعد الجرد الوطني أداة لتوثيق التراث الثقافي الحي والتعريف به، سواء كان من التقاليد واسعة الانتشار أو من الممارسات الثقافية الخاصة بالمجتمعات المحلية الصغيرة.


