فنلندا بالعربي _ يونس إجيري
أعلنت شرطة شرق أوسيما في فنلندا، يوم الخميس، استكمال التحقيقات الأولية في قضية “اتجار خطير بالمخدرات”، وإحالة الملف إلى الادعاء العام للنظر في توجيه التهم.
وقالت الشرطة، في بيان، إن خيوط القضية بدأت في 5 مارس الماضي، عقب عملية تفتيش لسيارة خلال مراقبة مرورية مرتبطة بمكافحة المخدرات في مدينة فانتا، حيث عثرت السلطات على كمية كبيرة من المواد المخدرة ومبالغ نقدية.مضيفة، أن التحقيقات أسفرت عن الاشتباه بثلاثة أشخاص، لا يزال اثنان منهم رهن الحبس الاحتياطي، بينما يُعتقد أن زوجين يقيمان في فانتا هما المتهمان الرئيسيان في القضية.
وأوضحت الشرطة، أن المرأة أوقفت مطلع مارس، في حين ألقي القبض على الرجل نهاية الشهر ذاته، بينما خضع المشتبه به الثالث للتوقيف خلال فترة التحقيق.
وبحسب التحقيقات، صادرت السلطات من شقتين منفصلتين تعودان للمشتبه بهما الرئيسيين نحو 1.5 كيلوغرام من مادة “ألفا-بي في بي” المخدرة، كانت موزعة في عدة عبوات.
وأشار المحقق المسؤول، المفوض الجنائي يوكا كاليومّاكي، إلى أن المشتبه بهما يُعتقد أنهما باعا المادة المخدرة بما تصل قيمته إلى نحو 150 ألف يورو.
كما صادرت الشرطة نحو 6 آلاف يورو يُشتبه بأنها عائدات إجرامية، إضافة إلى سيارة تُقدّر قيمتها بحوالي 60 ألف يورو، يُعتقد أنها اشتريت بأموال متحصلة من الاتجار بالمخدرات.
وفي السياق ذاته، كشفت الشرطة أن المرأة البالغة من العمر 40 عاما تمتلك سجلا جنائيا يتعلق بجرائم مخدرات خطيرة سابقة، كانت أيضا موضع تحقيق من قبل شرطة شرق أوسيما.
وأضاف كاليومّاكي، أن قضية أخرى مرتبطة بالمشتبه بها أُحيلت بدورها إلى الادعاء العام خلال سير التحقيق الحالي، فيما صدر بحقها حكم سابق بالسجن غير المشروط في قضية مخدرات خطيرة تعود إلى فترة أسبق.


