فنلندا بالعربي من هلسنكي
أعلنت دائرة الهجرة الفنلندية “ميكري”، الثلاثاء، أنها تواجه ضغطاً كبيراً في معالجة طلبات الإقامة والمعاملات المختلفة، وسط تراكم آلاف الرسائل والاستفسارات من المتقدمين، ما تسبب في تأخير الردود والبت في بعض الملفات، خاصة طلبات الإقامة على أساس الروابط العائلية.
وقالت الدائرة، في بيان رسمي، إن أكثر من 6 آلاف رسالة وبريد إلكتروني ما تزال بانتظار الرد، مؤكدة أن كثرة الاستفسارات وطلبات الاستعجال المتكررة تؤدي إلى إبطاء معالجة الطلبات بدلاً من تسريعها.
ودعت السلطات الفنلندية المتقدمين إلى الحرص على تعبئة الطلبات بشكل كامل وإرفاق جميع الوثائق المطلوبة منذ البداية، لتجنب التأخير وتسريع معالجة الملفات.
وأكدت دائرة الهجرة، أن إرسال رسائل متكررة بالمحتوى نفسه لن يغيّر من سرعة معالجة الطلب، موضحة أنها سترد مرة واحدة فقط على الرسائل المكررة ما لم يطرأ تغيير على وضع مقدم الطلب.
كما شددت على أن الاتصال بخدمة العملاء أو إرسال رسائل للاستفسار عن موعد صدور القرار لا يسرّع الإجراءات، داعية المتقدمين إلى متابعة حالة طلباتهم عبر منصة “Enter Finland” الإلكترونية أو عبر صفحة أوقات المعالجة المنشورة على موقعها الرسمي.
وأوضحت ميكري، أن هناك أسباباً لا تعتبر كافية بحد ذاتها لتسريع المعاملات، مثل الدراسة أو السفر أو قرب انتهاء تصريح الإقامة أو وثيقة السفر.
وبيّنت ميكري، أن طلبات أفراد الأسرة المرتبطة بلمّ الشمل لا يمكن البت فيها قبل الانتهاء من معالجة طلب الشخص المقيم أو الكفيل الأساسي.
وختمت دائرة الهجرة بيانها بدعوة المتقدمين إلى الاعتماد على المعلومات المنشورة في موقعها الرسمي وصفحة الأسئلة الشائعة، للمساهمة في تخفيف الضغط على خدمات العملاء وتسريع معالجة الملفات المتراكمة.


