فنلندا بالعربي من هلسنكي
دعا وزير التعليم الفنلندي المسؤول عن التعاون بين دول الشمال، أندرس أدلركرويتس، إلى تعزيز التكامل بين دول المنطقة، مؤكدًا أن الشمال الأوروبي يمتلك فرصة لبناء «المنطقة الأكثر تكاملًا في العالم» في مجالات العمل والتعليم والابتكار.
جاء ذلك في كلمة ألقاها أدلركرويتس، الأربعاء، خلال اجتماع سفراء فنلندا لعام 2026، حيث تناول أهمية التعاون بين دول الشمال ودور فنلندا في تعميقه.
وقال أدلركرويتس إن “الشمال ربما يكون أقوى علامة إقليمية في العالم”، داعيًا إلى الاستفادة من هذه القوة بصورة أكبر، والعمل على إنشاء منطقة شديدة التكامل تتيح فرصًا أوسع للعمل والتعليم والابتكار.
وتطرق الوزير إلى فكرة “كالمار 2.0″، مؤكدًا أن المقصود ليس إعادة إحياء الاتحاد التاريخي أو إعادة نظام ملكي مشترك، وإنما بناء تعاون حديث وأكثر عمقًا بين دول الشمال.
وشدد على أهمية التعاون في مجالات المجتمع المدني والثقافة والرياضة، إضافة إلى البحث العلمي وتبادل المعرفة، معتبرًا أن العلاقات الوثيقة بين دول الشمال توفر أساسًا قويًا لمزيد من التكامل.
وفي رسالة لافتة، تساءل الوزير: ماذا لو جرى بناء الجسور بدلًا من الجدران؟ معتبرًا أن دول الشمال تستطيع في أوقات الانقسام أن تظهر قوة التعاون، وفي أوقات الخوف أن تختار الثقة بالمستقبل.
وأكد أدلركرويتس، أن نجاح دول الشمال يعتمد في نهاية المطاف على قدرتها على إيجاد حلول مشتركة ومستدامة للقضايا الكبرى التي تواجهها، مشددًا على أن المنطقة تمتلك جميع المقومات اللازمة لمواصلة نجاحها من خلال التعاون.


