الصورة: البرلمان الفنلندي: أرشيفية
فنلندا بالعربي من هلسنكي
قدّمت مجموعة العمل البرلمانية المعنية بالدفاع في فنلندا تقريرها النهائي إلى وزير الدفاع الفنلندي أنتي هاكانن، مؤكدة أن روسيا تمثل “تهديدا طويل الأمد وغير متوقع” لأمن فنلندا وحلف شمال الأطلسي (الناتو).
وأوضح بيان صادر عن وزارة الدفاع الفنلندية، الثلاثاء، أن المجموعة البرلمانية التي شكّلتها الحكومة أجرت خلال الأشهر الستة الماضية دراسة موسعة حول احتياجات تطوير وتمويل الدفاع الوطني خلال العقد المقبل.
وأشار التقرير إلى أن البيئة الأمنية المحيطة بفنلندا تشهد تحولات متسارعة بفعل تطور طبيعة الحروب والتقدم التكنولوجي والتغيرات في توزيع الأعباء الأمنية عبر الأطلسي، إلى جانب استمرار التهديد الروسي.
وأكدت المجموعة، أن الهدف الأساسي من الحفاظ على القدرات الدفاعية وتطويرها يتمثل في منع اندلاع الأزمات العسكرية والحفاظ على السلام، معتبرة أن الاستثمار في الجاهزية الدفاعية أقل كلفة من التعامل مع الأزمات بعد وقوعها، سواء من الناحية الاقتصادية أو الإنسانية.
وشدد التقرير على ضرورة مواءمة القدرات الدفاعية الفنلندية مع متطلبات البيئة الأمنية الحالية والالتزامات المرتبطة بالدفاع الجماعي داخل حلف الناتو.
ورغم تأكيده أن الأساس الذي تقوم عليه القدرات العسكرية الفنلندية لا يزال قويا، لفت التقرير إلى وجود فجوات متراكمة في مجالات الصيانة والتحديث ينبغي معالجتها في أقرب وقت.
كما أوصى بالتركيز خلال السنوات العشر إلى الخمس عشرة المقبلة على تحديث منظومات الدفاع البري وسد الثغرات القائمة في القدرات العسكرية.
وأكد التقرير أهمية توفير تمويل طويل الأمد ومستقر لقطاع الدفاع عبر الدورات البرلمانية المتعاقبة، لضمان الحفاظ على الجاهزية العسكرية وتطويرها.
وترأس مجموعة العمل النائب يوكا كوبرا عن حزب الائتلاف الوطني، فيما ضمت ممثلين عن جميع الأحزاب البرلمانية الفنلندية. وتضمن التقرير رأيا مخالفا قدمته الكتلة البرلمانية لتحالف اليسار.


