الرئيسية / سلايدر / الاتّحاد الأوروبي ينظم بروتوكولاً لتنسيق احتفالات عيد الميلاد ورأس السنة بين دول التكتّل

الاتّحاد الأوروبي ينظم بروتوكولاً لتنسيق احتفالات عيد الميلاد ورأس السنة بين دول التكتّل

فنلندا بالعربي- وكالات

في ظل تفشي جائحة فيروس كورونا وإزدياد أعداد الإصابات حول العالم وأوروبا تحديداً تستعد المؤسسات الأوروبية لتنظيم وتنسيق بروتكولات احتفالات عيد الميلاد ورأس السنة الميلادية الجديدة.

ولذلك قدمت المفوضية الأوروبية استراتيجيتها يوم الأربعاء لاحتواء تفشي الوباء خلال فصل الشتاء، وفي تغريدة حذرت ستيلا كيرياكيدس، المفوضة الأوروبية المسؤولة عن الصحة من تداعيات التقاعس عن الالتزام بإجراءات الوقاية من الفيروس وقالت “إذا لم نكن حذرين، إذا لم نتحل بضبط النفس والانضباط، وإذا خففت جهودنا بسرعة كبيرة، و لم نقم باستغلال هذه الفترة المستقرة نسبيًا للاستعداد، فسيكون هناك المزيد من الحالات، والمزيد من الوفيات والمزيد من إجراءات الإغلاق”.

في حين أن هذه الخطة تعمل على احترام قواعد التباعد الجسدي بين الأفراد، وتعميم عمليات التلقيح فضلا عن إجراءات أخرى تتعلق بسلامة السفر.

أما على سياق الصحة، تظل قدرات تحكم حكومات دول الاتحاد في فرض الإجراءات محدودة بشكل ما، لذلك تأمل المفوضية الأوروبية في أن تعتمد الدول الأعضاء هذه الوثيقة وقبل كل شيء أن تنفذ هذه الأحكام الواردة ضمن الاستراتيجية الآنفة الذكر.

ولكل ذلك، لا يزال التنسيق الصحي ما بين دول الاتحاد الأوروبي يواجه صعوبات.

كما تريد فرنسا وألمانيا وإيطاليا، على سبيل المثال، إغلاق جميع منتجعات التزلج على الجليد في القارة الأوروبية.

ومن جهتها دعت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي إلى إغلاق جميع منتجعات التزلج على الجليد في أوروبا حتى يناير/ كانون الثاني المقبل لاحتواء انتشار فيروس كورونا.

وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه يبدو “من المستحيل” التفكير في فتح المصاعد في منتجعات التزلج على الجليد في فرنسا خلال فترة الأعياد”.

فين حين أن النمسا ترفض هذا الإجراء لأنها لا تريد حرمان اقتصادها من مداخيل الرياضات الشتوية.

وفي مواجهة هذا المأزق، يطالب النائب في البرلمان الأوروبي، استفان أوجيلي عن حزب (S&D) بدفع تعويض.

مشيراً لذلك “عندما لا يسمح الوضع الوبائي للمحطات الخاصة بالتزلج بفتح أبوابها خلال الموسم، يجب على الحكومات والاتحاد الأوروبي ضخ أموال لمساعدة القائمين على تسيير النشاطات الرياضية في جبال الألب الرئيسية في القارة والمنتجعات في جبال البرانس الشمالية”.

كما أن القرارات الأخيرة المتخذة من قبل الحكومات الأوروبية لتأجيل أو تقييد فتح وجهات الرياضات الشتوية، تعني حالة جديدة من عدم اليقين بالنسبة لقطاع التزلج وأي شخص يأمل في إجراء حجوزات.

وفي ذات السياق، أعلنت وكالة الأدوية الأوروبية الإثنين أنها ستعقد اجتماعاً استثنائياً في 29 كانون الأول/ديسمبر “على أبعد تقدير” من أجل اتخاذ قرار بشأن الترخيص للقاح فايزر/بايونتيك.

ومن جهتها, أصبحت المملكة المتحدة البلد الأول في العالم الذي يمنح الترخيص للقاح الشركة الأمريكية فايزر والمختبر الألماني بيونتيك المضاد لكوفيد-19، على أن يصبح متوفراً اعتباراً “من الأسبوع المقبل”، حسب ما أعلن متحدث باسم الحكومة البريطانية الأربعاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: هذا المحتوى محمي