الرئيسية / الجالية العربية / هل ستتمكن الجالية المغربية من قضاء موسم الصيف في المغرب؟ وهل سيتم إطلاق عملية مرحبا ؟

هل ستتمكن الجالية المغربية من قضاء موسم الصيف في المغرب؟ وهل سيتم إطلاق عملية مرحبا ؟

فنلندا بالعربي- وكالات

يتم إطلاق عملية مرحبا لاستقبال الجاليات المغربية المقيمة في الخارج في منتصف يونيو من كل عام، لكن لا يوجد حاليا ما يشير إلى أن المعابر الحدودية المغربية ستكون مفتوحة هذا الصيف.

وكشف ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن إطلاق عملية ”مرحبا”، رهين بفتح حدود المملكة، وحدود دول العبور بالقارة الأوروبية.

وفي وقت تسود فيه حالة من الترقب، في صفوف أفراد الجالية المغربية، لانطلاق العملية، أوضح بوريطة، داخل قبة البرلمان، أن عدم فتح الحدود لحد الساعة، يعيق تقديم جواب دقيق بخصوصها.

وتابع مضيفا ”مسألة فتح الحدود، ما زالت غير واضحة بشكل دقيق، سواء بالنسبة للمغرب أو دول العبور”.

ولفت الوزير، الانتباه إلى أن انطلاق عملية ”مرحبا”، كان يتم عادة في بداية شهر يونيو من كل سنة، لكن الظرفية التي فرضتها جائحة ”كورونا” على المستوى العالمي، حالت دون ذلك.

وسجل في ذات السياق، أنه رغم تحسن مؤشرات الوضعية الوبائية ببلادنا، ما زالت الدول الأوروبية، لم تتعافى بعد.

من جانبها كشفت وكالة الأنباء الاسبانية “ايفي” أن سلطات مدينة أليكانتي، واحد من أهم المعابر التي يمر عبرها أفراد الجالية المغربية العائدين الى أرض الوطن، قررت اتخاذ الاحتياطات الصحية الوقائية في المناطق المشتركة، بما في ذلك تلك التي تهم سائقي السيارات، أماكن وقوف السيارات العابرة في ميناء المدينة، كما ستتم مراعاة القدرة الاستيعابية للبواخر المغادرة إلى الشاطئ الجنوبي للبحر الأبيض المتوسط، إذا فتحت البلدان المعنية حدودها بحلول موعد عملية عودة الجاليات المغاربية.

وبهذا المعنى، سيعتمد تنظيم عملية “مرحبا” جزئيًا على تنظيم حركة المرور على الطرق التي تربط الدول الأوروبية الأخرى بإسبانيا، ولا سيما فرنسا وبلجيكا، كما ستضطر إسبانيا، أيضا، إلى إعادة فتح موانئها بحلول 15 يونيو الجاري وأيضاً وقبل كل شيء، سيتعين على اسبانيا انتظار رد السلطات المغربية فيما يتعلق بفتح الحدود الجوية والبحرية، التي تم اغلاقها منذ مارس الماضي كجزء من تنفيذ مقتضيات حالة الطوارئ الصحية.

انقسام في اسبانيا حول مآل عملية “مرحبا”

الافتقار إلى وضوح الرؤية فيما يخص عملية “مرحبا” لصيف هذه السنة لم يثبط الإسبان، حيث قال رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، يوم الأحد إنه تتم حاليا دراسة الإجراءات التي سيتم اتخاذها في حالة تقرر تنظيم عملية مرحبا”، مشيراً إلى أن حكومته باشرت الاتصالات مع الحكومات الأخرى، الأوروبية والمغربية بهذا الخصوص.

و إذا كان بيدرو سانشيز يرغب في طمأنة الجانب المغربي بخصوص عملية “مرحبا” لهذه السنة، فان رئيس حكومة اقليم الأندلس، خوان مانويل مورينو، طالب قبل أيام بإلغاء العملية، مؤكدا أن ” الوضع المرتبط بتفشي وباء فيروس كورونا الجديد لا يسمح بتنظيمها في ظروف مواتية”، وهو ذات الأمر الذي ينطبق على تشكيلات اليمين الإسباني التي تطالب بإلغاء عملية مرحبا 2020.

و قال وزير الداخلية الإسباني، فيرناندو غراندي مارلاسكا، في تصريحات إعلامية سابقة، إن “عملية مرحبا 2020 المخصصة لتنقل الجالية المغربية المقيمة بالخارج عبر مضيق جبل طارق، لن تنطلق هذه السنة في تاريخها المعتاد مثل كل سنة، دون أن  يُعلن عن أي موعد جديد لانطلاقها”.

وأضاف  مارلاسكا في هذا السياق خلال لقاء لمجلس الوزارء، بأن عملية العبور لسنة 2020 ستكون مختلفة جدا عما سبق، بسبب حالة الطوارئ الصحية التي تعرفها إسبانيا والمغرب.

من جانبها، اعتبرت وزيرة المالية والمتحدثة باسم الحكومة الإسبانية ماريا خيسوس مونتيرو في حديث  على  محطة راديو كادينا SER ، أن تنظيم عملية “مرحبا” لهذه السنة يظل “مسألة معقدة”.

وشددت الوزيرة الاشتراكية على أن ” الأولوية يجب أن تعطى للحفاظ على القارة الأفريقية ضد الوافدين، الأمر الذي يمكن أن يسبب عدوى جسيمة لسكان القارة، مشيرة الى أنه  “سيكون لدى المغرب الكثير ليقوله بشأن هذه القضية برمتها”، مؤكدة على ضرورة فتح قنوات الحوار في المراحل الأولى بين حكومتي المملكتين الاسبانية والمغربية بشأن مآل عملية مرحبا الخاصة بأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.

يشار ، أن السلطات المغرب قررت  تمديد حالة الطوارئ الصحية الى غاية 10 يوليوز المقبل، والتخفيف من إجراءات  الحجر الصحي حسب الوضعية الوبائية بكل جهة وإقليم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: هذا المحتوى محمي