الرئيسية / سلايدر / ارتفاع عدد الضحايا في البصرة

ارتفاع عدد الضحايا في البصرة

فنلندا بالعربي- وكالات

قال مصدر طبي عراقي، الجمعة، إن حصيلة ضحايا احتجاجات البصرة جنوبي البلاد الخميس، ارتفعت إلى 5 قتلى و103 جرحى، بينهم عناصر في الجيش.

وأضاف المصدر أن “أحد جرحى احتجاجات ميناء أم قصر في البصرة، توفي في المستشفى إثر تعرضه لإصابات شديدة في منطقة الرأس والصدر”.

وأوضح أن “متظاهرا آخر توفي متأثرا بجراحه في فض اعتصام مبنى المحافظة، في ساعة متأخرة من ليلة الخميس، كما أن الإصابات بين المحتجين ارتفعت إلى 95، إضافة إلى 8 في صفوف قوات الجيش”.

وفي وقت سابق، قال مصدر طبي إن 3 محتجين قتلوا وأصيب 30 آخرون بجروح مختلفة، إثر فض قوات مشتركة من الجيش ومكافحة الشغب اعتصاما أمام مبنى المحافظة.
ويسود ترقبٌ سياسي وشعبي واسع لما ستتضمنه اليوم خطبة المرجعية الدينية في النجف، ممثلة بالسيد علي السيستاني، خصوصاً مع تضاعف أعداد ضحايا التظاهرات في بغداد والبصرة وكربلاء وذي قار على وجه التحديد.

وبحسب المصادر، فإن “المرجع الأعلى في النجف علي السيستاني غير مقتنع بكل التبريرات التي تسوقها الحكومة لاستخدامها العنف ضد المتظاهرين، ولا بترويج نظرية المؤامرة حيال التظاهرات الحالية، التي تعتبر أنها تأتي كنتيجة حتمية لعدم الإنصات لدعوات الإصلاح ومحاربة الفساد طوال السنوات الماضية”.

في المقابل، يطرح غياب زعيم “التيار الصدري” مقتدى الصدر عن دائرة الأحداث في العراق منذ نحو أسبوع، بعد مغادرته إلى إيران بشكل مفاجئ، تساؤلات عدة حول حقيقة الضغوط التي تمارسها طهران على مختلف الزعماء السياسيين العراقيين، من أجل إنهاء التظاهرات، ودعم رئيس الحكومة عادل عبد المهدي، أو التوافق حول اسم بديلٍ له، بشكل يساهم في حلحلة الأوضاع ووقف الحراك الشعبي.

ومنذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، يشهد العراق موجات احتجاجية مناهضة للحكومة، هي الثانية من نوعها بعد أخرى سبقتها بنحو أسبوعين.

وتخللت الاحتجاجات أعمال عنف واسعة خلفت 275 قتيلا على الأقل فضلا عن آلاف الجرحى، في مواجهات بين المتظاهرين من جهة، وقوات الأمن ومسلحي فصائل شيعية مقربة من إيران، من جهة أخرى.

والمتظاهرون الذين خرجوا في البداية للمطالبة بتحسين الخدمات وتأمين فرص عمل، يصرون الآن على رحيل الحكومة والنخبة السياسية “الفاسدة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: هذا المحتوى محمي