الرئيسية / آراء وأقلام / أيها المهاجر…….ماذا أعطيت لفنلندا؟

أيها المهاجر…….ماذا أعطيت لفنلندا؟

 

كتاب وآراء – أنس الغريسي

أول ما يتباذر الى ذهنك هو أنني ربما فنلندي، أشقر الشعر وأزرق العينين، أو أنني عنصري وأهاجمك من خلال حديثي.
لاهذا ولاذاك، فأنا مثلك تماما وليس لدي أي دافع لإيذائك، بل أريد فقط أن ندردش ونفكر معا هل حقا أعطينا شيئ ما لفنلندا.

فعندما قلت أنني مثلك تماما فقد قصدت بذلك البحث عن العيش الكريم، بعدما فشلت حكوماتنا في توفيره لنا، لكن تبقى الكيفية مغايرة قد تكون هربت من حرب أو هربت من الفقر أو هربت من نظرات الناس التي تراك عالة عليهم، وعندما تطأ قدميك فنلندا تفتح عينيك حتى البؤبر لأنه وببساطة تجد نفسك حرا وأخيرا تحس بنفسك انسان وليس مجرد عدد، تصبح لديك حقوق وواجبات وقانون يطبق على الجميع لايستثنى أحد كيفما كان، تصبح لديك آمال وآفاق ومستقبل مشرق تتطلع إليه، حتى هنا نحن تماما مثلنا مثل بعض.

فحسب المعاهدات الدولية وحقوق الانسان ، فنلندا من واجبها استقبال المهاجرين ومعاملاتهم معاملة حسنة، أكانو مهاجرين غير شرعيين أو لاجئين أو حتى مهاجرين شرعيين ومقارنة مع دول أخرى خصوصا بلداننا العربية تبقى معاملتهم معنا أفضل بكثير رغم أنه ليس هناك مايجمعنا بهم.

من قدومك الى فنلندا وأنت تستفيد من الاعانات أو مايسمى بالكيلا، نقود وكراء البيت وما الى ذلك أما اذا كنت لاجىء فأنت تعيش في مهجع اللاجئين وفنلندا تصرف الملايين حتى تبث في ملفات االجميع، لكن مايحز في النفس هو بعض أولئك المهاجرين الذين يقومون بتصرفات طائشة وغير مسؤولة ويدفع ثمنها باقي المهاجرين.

هناك أكثر من طريقة لرد جميل فنلندا بداية بتحمل مسؤولياتنا كأفراد من احترام القانون وتقاليد المجتمع والبحث عن العمل وعدم التكاسل وتضييع الوقت في المقاهي أومعاكسة الفتيات.

كما ترى لم نعطي شيئا لفنلندا بعد وسنبدأ في العطاء في الوقت الذي سنصبح فيه أشخاص ايجابيين في المجتمع بدفع الضرائب والرفع من اقتصاد البلاد والمساهمة في عجلة النمو، من السهل أن نكون سلبيين وأيضا من السهل أن نصبح ايجابيين لذلك فالخيار بين يديك فماذا اخترت ؟

أنس الغريسي فاعل وناشط جمعوي

2 تعليقان

  1. بداية مرحبا بك. بالرغم من مقالك الطويل وتبريرك بان لاتقصد من كلامك العنصرية فاسمح لي ان اخبرك انك تتملق للمجتمع. اولا ليس كل من خرج من بلده وتغرب هو باحث عن مصدر عيش ، يجب ان تحرر عقلك من هذه المفاهيم المثيره للسخرية ولاتدمج تجربتك في الفقر على الجميع. ثانيا منطقيا الفئة الثانية وهي المضطهده من قبل الحكومات والمطلوبين لدولهم ولا اقصد طبعا انت اي من يبحث عن فرصة عيش افضل ولا من هرب من مجاعة ولا من هرب من حرب بل اعني من هرب من حكومة بلده لانه مطلوب سياسيا هذه الفئة يجب ان تعلم انا كانت تعيش حياة افضل من الحياة في الخارج وهي لم تخرج طمعا بمال الكيلا او شقة كما تصورها فاغلبهم كانو يملكون عمل محترم للكن وبسبب استهدافهم خرجو وهربو من اجل ان يحافضو على حياتهم ، اذا لاتاتي وتتفوه بكلام سخيف حول ماذا اعطيت للدولة المضيفه ولم يجبر احد اي دوله على القيام بواجب انساني واحيطك علما ان كثير من الدول العربية واعني العربية العرق استقبلت لاجئين في الستينات والسبعينات فلو كانت ثقافتك ركيكه انصحك بان تثقف نفسك بدل ان تردد وتكتب مقالات تقطر سم ثم تقول لا اقصد شي ثم باي حق تتكلم باسم الدولة دع نصائحك لنفسك ودع البلد لاهلها الاصليين فلو كان فيك خيرا لساهمت واعطيت خيرا لبلدك بدل ان تتملق للغرب ثم تعود وقول تعلم اللغة وابحث عن عمل اولا طريقة الدراسه وتهيئة اللاجئين لسوق العمل خاطئة 100 في المئة ولايمكنك ان تطلب من اناس عاركو الموت ان يتعلمو لغة بلد في حين انهم يحتاجون لسنوات ليتحررون من صدمة ما واجهوه. ايضا البلد لايعرف الطريقة الصحيحة في دمج المهاجرين الطريقة الحالية وبسبب البيرقراطية تصعب الامور لايكفي ان ترتدي ثياب نظيفة وتجلس على كرسي وتصور نفسك وتنشر مقال مسموم لايكفي كل هذا لكي تصبح مثقف وتعالج الموضوع امثالك هم اخطر على البلاد لذلك انصحك ان تهتم بامورك ودع البلاد لاهلها

  2. مقاله يفوح منها الجهل و السآله
    حكومة فنلندا ليست بغبيه.
    هل تضن انهم يطعموننا فقط لانهم ناس اخيار؟
    ااذهب و انضر الى احصائات الولاده، اعداد الفنلنديون تتضائل اي قلة الولادات و انعدام بعض الثقافات الاجتماعيه التي تحصر فنلندا بالرغم من تطورها التكنلوجي في خانة ريف اوربا.
    و حسب ما قرأت في احدى الجرائد الفنلنديه فأن هناك احتملا لالغاء الجيش الفنلندي و ذلك معتمد على الاحصائيات اعداد الذكور في الخمس سنوات القادمه
    و اكد الخبر انه لن يكون هناك من يذهب للجيش بعد عشرة سنين.
    فنلندا تحتاجنا لاصلاح عيوبهم و ليس في ذلك اي مشكله لكن لا تتجمو الامور كيف ما شئتم!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: هذا المحتوى محمي