الرئيسية / الجالية العربية / أول مظاهرة بهلسنكي تضامنا مع المحتجين في الجزائر

أول مظاهرة بهلسنكي تضامنا مع المحتجين في الجزائر


فنلندا بالعربي من هلسنكي

تظاهر العشرات الجزائريين ، السبت ، في العاصمة الفنلندية هلسنكي ، وذلك للمطالبة برحيل رموز “نظام” الرئيس السابق عبدالعزيز بوتفليقة.

وتجمع العشرات من معارضي سياسة النظام الجزائري في ساحة ناريكاتوري في العاصمة هلسنكي، مؤكدين أن التظاهرات ستتواصل حتى “يصغي (النظام الجزائري) للشعب”.

ولم تثن سوء الأحوال الجوية والبرد والمطر هذا السبت الجالية الجزائرية من التظاهر في العاصمة هلسنكي.

وقال متظاهر، خلال التجمع الذي رفعت فيه الأعلام الجزائرية، “لقد اندلعت ثورة ولن تتوقف، سواء في الجزائر أو بين الجزائريين في الخارج”.

وأضافت أخرى، أن رموز النظام لن يتنحوا بسهولة، “لكننا نقف لهم، ونحن شجعان، وسنكون هنا مهما تطلب الأمر من وقت”.

وتشهد الجزائر منذ 22 فبراير/ شباط تظاهرات شعبية حاشدة كل أسبوع، بدأت بالمطالبة برحيل بوتفليقة، الذي استقال في 2 أبريل/ نيسان، وباتت الآن تطالب برحيل مجمل رموز “النظام”.

وأوقفت الأجهزة الأمنية الجزائرية، اليوم السبت ، سعيد بوتفليقة شقيق الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة ومستشاره، والرئيس السابق لجهاز المخابرات الفريق محمد مدين المعروف بالجنرال توفيق، إلى جانب خليفته في المخابرات اللواء بشير طرطاق.

وبحسب وسائل إعلام محلية، من المنتظر أن يحال الجنرالان طرطاق وتوفيق إلى المحكمة العسكرية غداً الأحد.

ويأتي هذا التوقيف، ضمن مواصلة السلطات الجزائرية شن عمليات أمنية وتوقيفات شملت معظم الأفراد والمقربين من نظام بوتفليقة من مدنيين وعسكريين أو وزراء ومسؤولين ورجال أعمال.

ونقلت “النهار” الجزائرية عن مصادر خاصة قولها: إنَّ “سبب توقيف الجنرالات الثلاثة السابقين يعود إلى تآمرهم على الحراك الشعبي الذي انطلق يوم 22 فبراير الماضي، ومحاولة دفعه إلى مآلات دامية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: هذا المحتوى محمي