فنلندا بالعربي من هلسنكي
أعلنت وزيرة الخارجية الفنلندية إلينا فالتونن، الجمعة، تشكيل فريق عمل يضم خبراء فنلنديين ودوليين لدراسة التداعيات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي على السياسة الخارجية والأمن في فنلندا.
ووفقًا لبيان صادر عن وزارة الخارجية الفنلندية، الجمعة 4 سبتمبر 2026، سيبحث فريق الخبراء الفرص والتحديات التي تفرضها ثورة الذكاء الاصطناعي على فنلندا، وكيف يمكن للبلاد تعزيز موقعها الدولي في عصر الذكاء الاصطناعي.
ويركز عمل الفريق على أمن فنلندا وأوروبا، إلى جانب القدرة التنافسية الاستراتيجية، على أن يقدم توصيات تستند إلى نتائج الدراسة إلى وزيرة الخارجية بحلول نهاية نوفمبر المقبل.
وقالت فالتونن، إن فنلندا مطالبة بالاستعداد للتغيرات التي تحدثها ثورة الذكاء الاصطناعي في السياسة الدولية والأمن، مشيرة إلى أن النقاش العام يركز بدرجة كبيرة على تأثير الذكاء الاصطناعي في الاقتصاد وسوق العمل، بينما حظي تأثيره على موازين القوى الدولية وسيادة الدول وأمنها باهتمام أقل.
وأضافت المتحدثة، أن التحول المرتبط بالذكاء الاصطناعي يحمل في الوقت نفسه تهديدات وفرصًا، وهو ما سيعمل فريق الخبراء على دراسته لتوفير أساس يساعد صناع القرار على التعامل مع هذه التحولات.
ويترأس فريق العمل باتريك غاير، نائب رئيس الشؤون العالمية في شركة ” NestAI”، ويضم في عضويته الباحثة في مجال الذكاء الاصطناعي ورئيسة مؤسسة “Signal “ميريديث ويتاكر، والأستاذ في جامعة آلتو فيلي ليهدونفيرتا، والباحثة السياسية في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية يانكا أويرتل، والأستاذ في كلية لندن للاقتصاد لويس غاريكانو، والرئيس التنفيذي السابق لشركتي ” HackerOne وMySQL ” مارتن ميكوس، ومؤسس ورئيس مجلس إدارة “PostScriptum “بيتر سارلين.
وأنشأت وزارة الخارجية الفنلندية أمانة خاصة لمساندة فريق العمل في أداء مهمته، كما سيجري الفريق مشاورات مع الوزارات الرئيسية وخبراء فنلنديين ودوليين، بحسب الحاجة.
ومن المقرر، أن يرفع الفريق تقريره وتوصياته إلى وزيرة الخارجية إلينا فالتونن بحلول نهاية نوفمبر2026.


